محليات

أميرِ الجوفِ يشهد خلال جلسته الدورية للمواطنين ندوة “جهود المملكة في محاربة التطرف والإرهاب”

صراحة – واس :

أكَّدَ صاحبُ السموِّ الملكي الأمير فيصل بن نواف بن عبدالعزيز، أمير منطقة الجوف، أن المملكة تبذل قُصارى جهدها لاستئصال الغلو والإرهاب والعنف والتطرف والحد منها، وتعمل على استتباب السلم والأمن المحلي والعربي والعالمي، وموقف المملكة منذ تأسيسها على يد الملك عبد العزيز – طيب الله ثراه – ثابت ضد هذه الظواهر المنحرفة.

وبيَّن سموُّه أهمية تحصين أبناء الوطن والناشئة عبر تعزيز الأمن الفكري، وضرورة الإسهام في حفظ أمن الوطن وصد الاختراقات الفكرية المعادية عبر مواقع التواصل أو الوسائل الأخرى، مُشيراً إلى أن مثل هذه الندوات استكمال للجهود التي تبذلها القيادة الرشيدة – أيدها الله – في مكافحة الإرهاب.

جاء ذلك خلال جلسة سموِّه الدورية للمواطنين، ورعايته ندوةً بعنوان “جهود المملكة العربية السعودية في محاربة التطرف والإرهاب” التي أقيمت اليوم، وتنظمها الرئاسة العامة لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، بقصر سموِّه بمدينة سكاكا.
وبدأت الندوة بتلاوة آيات من القرآن الكريم، ثم كلمة لمدير عام فرع الرئاسة العامة بالمنطقة الشيخ الدكتور علي بن ذويب العنزي، رحَّب فيها بسموِّ أميرِ المنطقة، مُشيراً إلى أن الندوة تُسلط الضوء على جهود المملكة في محاربة التطرف والإرهاب، وإسهام المملكة في ترسيخ الوسطية والاعتدال.

بعد ذلك قُدِّمَ عرضٌ مرئيٌّ عن الندوة، ثم ألقى معالي الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر الشيخ الدكتور عبدالرحمن بن عبدالله السند، كلمة أكَّدَ فيها أن الإسلام دين السلام ويدعو للسلم والأمن والاستقرار والتآلف ووحدة الصف في المجتمع.

وأضاف: ولا تكون الحياة هانئة ومستقرة إلا في ظل السلام والمحبة والتعاون بين الناس، ولا يوجد ازدهار إلا برفض الإرهاب والكراهية والتطرف”، مشيراً إلى أن هذه الندوة تبين عظم شأن الأمن والأمان، ونبذ التطرف والكراهية بين الناس، ومن أفضل الأعمال إلى الله، العبادات التي تنفع الناس والمسلمين كالدفاع عن الدين ومحاربة الإرهاب وأهله، مبيناً جهود المملكة في مواجهة الإرهاب في جميع المجالات حتى أصبحت الأولى في هذا المجال.

بعد ذلك شكر معاليه سموَّ الأمير فيصل بن نواف، على تشريفه الحفل ودعمه الدائم لأعمال وأنشطة فرع الرئاسة العامة بالمنطقة.

كما أشاد الدكتور السند بالدعم الذي تلقاه الرئاسة من خادمِ الحرمين الشريفين الملكِ سلمانَ بنِ عبدالعزيز آل سعود، وسموِّ وليِّ عهده الأمين حفظهما الله.
وفي ختام الجلسة تسلَّم سموُّه درعاً تذكارياً بهذه المناسبة، سائلًا سموُّه اللهَ تعالى أن يديم على البلاد أمنَها وعزَّها وازدهارَها في ظل قيادة خادمِ الحرمينِ الشريفينِ وسموِّ وليِّ عهدِه الأمينِ حفظَهما الله.
حضر اللقاء وكلاء الإمارة ومديرو الإدارات الحكومية وجمعٌ من المواطنين.

زر الذهاب إلى الأعلى