المقالات

الاتحاد في الموسم القادم

* الفريق الاتحادي في العام القادم يحتاج إلى تغيرات جذرية على المستوى العناصري وجلب احتياجات في غاية الأهمية وفي مقدمتها: حارس أجنبي عالمي ومن ثم بقية الاحتياجات الضرورية حتى يكون الاتحاد في كامل جاهزيته بكل المنافسات، وكذلك جلب جهاز فني عملاق متكامل وشامل، وأيضا جهاز طبي عالمي بأعلى جودة حتى لا يتكرر ما حدث بهذا العام الكئيب للأسف نظير تلك الإصابات دون العمل تجهزيهم كما يجب وينبغي تماما، كلنا أمل بأن نرى ونسمع كل ما يسعد ويسر عشاق الاتحاد الأوفياء بكل أنحاء العالم.

* الإدارة الغير ربحية بنادي الاتحاد السعودي على عاتقها حمل ثقيل ولكن هم في مستوى المسؤولية والثقة والتحدي بإذن الله عزوجل لاسيما وإنهم على اطلاع تام بكل ظروف الاتحاد الداخلية والمحيطة بالتمام والكمال وبالتالي مطمئن حقا بأن يسعون لتوفير كل احتياجات الاتحاد بأقصى الجهود وتوفير كل عوامل التفوق والنجاح بهدف مصلحة الاتحاد أولا وأخيرا، كلنا بإذن الله عزوجل خير عونا لهم بكل وقت وحين.

* عشاق الاتحاد الأوفياء كل باسمه ورسمه علينا الالتفاف بكل اتحاد من أجل مصلحة عشقنا الاتحاد باستمرار ولا نستمع ولا نصغي لأي آراء سلبية لها أهداف شخصية، هناك بعض البشر لديهم آراء تتغير وتتبدل وفق توجهاته وأخر اهتماماته مصلحة الاتحاد وهم باتوا مكشوفين أمام الملأ، لذا علينا الحذر منهم والتصدي لهم.

* نعيد ونكرر ونتمنى أن نرى التكافؤ في الإمكانيات والقدرات وكل عوامل التفوق والنجاح بكل الأندية حتى نعيش تنافسا قويا به الندية والإثارة من بداية الموسم حتى نهايته بإذن الله عزوجل، لا نريد أن نرى مثل هذا العام الذي توج به البطل قبل انتهاء دوري روشن السعودي بفترة طويلة، بالتالي باتت الجولات الأخيرة باهتة جدا، ذلكم الخلل المخل نتمنى ألا يتكرر نهائيا، الأخطاء شيء طبيعي ومتوقع ولكن تكرارها ليس طبيعي بل يعتبر إخفاق مضر بأغلى دوري في العالم.

* هناك فرق بين الآراء الموضوعية الهادفة وفق شواهد دامغة ماثلة وأرقام مثبتة رسمية، وبين الآراء الانطباعية الإنشائية التنظيرية المكررة، وصاحب العقل والفكر يميز بين الغث والسمين.

* نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين مناسبة عظيمة منتظرة كل عام، ولكن أحداث نهائي هذا العام نتمنى ألا تتكرر، يجب أن تطبق العقوبات الرادعة على تلك التصرفات الغير مسؤولة الرعناء ويكون التفرغ للأداء بكل إبداع داخل الملعب ليستمتع العاشق لكرة القدم داخل الملعب وخارجه، العقوبات الرادعة هي الفيصل والحاسم لإيقاف مثل تلك التصرفات الغير مقبولة نهائيا.

* حكم نهائي كأس خادم الحرمين الشريفين نريد منه كثير، نظير قوة شخصيته في تطبيق القانون كما يجب وينبغي تماما ولا يرجع كثيرا لتقنية (VAR) بكل ثقة وثبات وفق تحركه المميز واتخاذ القرارات بأسرع وقت دونما تردد، أَعْطِ كُلَّ ذِي حَقٍّ حَقَّهُ بالتمام والكمال، كل الأماني بأن نرى مثل ذلك الحكم في العام لكل المباريات التنافسية المفصلية وفي مقدمتها: الدَّيرْبي والكلاسيكو، وفقكم الله عزوجل ونفع بكم.

 

الكاتب الرياضي / حمزة السيد

السبت 08 يونيو  2024 م

للأطلاع على مقالات الكاتب ( أضغط هنا )    

 

زر الذهاب إلى الأعلى