محليات

البديوي : دول مجلس التعاون تبنت استراتيجيات وطنية طموحة في مجال الذكاء الاصطناعي والاقتصاد الرقمي

قال معالي الأستاذ جاسم محمد البديوي، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربية، إن دول مجلس التعاون تبنت استراتيجيات وطنية طموحة في مجال الذكاء الاصطناعي المتعلق بالاقتصاد الرقمي، وعززت مكانتها في الاستثمار والتطبيقات التقنية المتقدمة في هذا المجال، مبيناً أنه من المتوقع أن تضيف تقنيات الذكاء الاصطناعي نحو 150 مليار دولار إلى اقتصاد دول المجلس، وأن تصل مساهمتها السنوية إلى نحو 260 مليار دولار بحلول عام 2030.

جاء ذلك خلال مشاركة معاليه في اجتماع الجمعية العامة الخامس لمنظمة التعاون الرقمي، برئاسة معالي السيد عمر سعود العمر، وزير الدولة لشؤون الاتصالات في دولة الكويت، رئيس مجلس منظمة التعاون الرقمي للدورة الحالية لعام 2025، وسعادة الأستاذة ديمة بنت يحيى اليحيى، الأمين العام لمنظمة التعاون الرقمي، اليوم الخميس الموافق 5 فبراير 2026م، بمدينة الكويت، بحضور عدد من وزراء الدول الأعضاء والمراقبين والشركاء وممثلين وخبراء من أكثر من 60 دولة.
وفي مستهل كلمته أعرب معاليه عن بالغ الشكر والتقدير لدولة الكويت على استضافتها هذا الحدث الرقمي المهم، مثمناً جهود معالي وزير الدولة لشؤون الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات رئيس مجلس منظمة التعاون الرقمي لعام 2025، ومهنئاً جمهورية باكستان الإسلامية بمناسبة توليها رئاسة المجلس لعام 2026، ومتمنياً لها التوفيق في قيادة أعمال المنظمة خلال المرحلة المقبلة.
كما أعرب معالي الأمين العام عن تقديره للجهود التي تبذلها منظمة التعاون الرقمي، بقيادة سعادة الأمينة العامة للمنظمة، في تنظيم هذا الحدث، مشيداً بما حققته المنظمة من إنجازات ملموسة في دعم التحول الرقمي على المستويين الإقليمي والدولي.
وأكد معاليه أن مجلس التعاون يولي أهمية كبيرة لتعزيز شراكاته الدولية الاستراتيجية، وفي مقدمتها الشراكة مع منظمة التعاون الرقمي التي انطلقت رسمياً عام 2021، والتي شكلت نموذجاً رائداً للتعاون الإقليمي والدولي في مجال التحول الرقمي، وأسهمت في تحقيق العديد من النتائج النوعية والإنجازات الملموسة لدعم مسيرة التحول الرقمي في دول المجلس.
موضحاً معاليه أن هذه الشراكة أسفرت عن عدد من المبادرات والبرامج المشتركة، من بينها تطوير الأطر التنظيمية لقطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، وتقديم الاستشارات والدراسات الفنية، وإطلاق إطار تمكين المرأة في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، وإطار إدارة النفايات الإلكترونية، إضافة إلى إصدار عدد من المنشورات المتخصصة التي تسلط الضوء على المشهد الرقمي في دول المجلس.
وفي ختام كلمته جدد معالي الأمين العام شكره لمنظمة التعاون الرقمي والدول الأعضاء والشركاء الدوليين، مثمناً جهودهم في بناء مستقبل رقمي أكثر ازدهاراً وعدالة وشمولاً للجميع.​

 

زر الذهاب إلى الأعلى