محليات

“التعاون الرقمي” تعزز النقاش العالمي حول الازدهار الرقمي للجميع في الجمعية العامة للأمم المتحدة

صراحة – الرياض: شاركت منظمة التعاون الرقمي (DCO) في الدورة السابعة والسبعين للجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك الأسبوع الماضي، كجزء من مهمتها لتعزيز التعاون بين الدول حول الاقتصاد الرقمي، وتمكين الازدهار الرقمي للجميع. وانضم وفد المنظمة، الذي ترأسته الأمين العام للمنظمة الأستاذة ديمة اليحيى، إلى العديد من الاجتماعات والفعاليات الثنائية حول الجمعية العامة للأمم المتحدة.

وكجزء من مشاركتها في فعاليات الجمعية العامة للأمم المتحدة، استضافت المنظمة حدثاً رفيع المستوى في مدينة نيويورك، للدول الأعضاء في المنظمة والمراقبين والشركاء.  وكان من بين الشخصيات البارزة التي حضرت الحدث ممثلون عن الدول الأعضاء في المنظمة، وهم معالي السيد أحمد الهنانده، وزير الاقتصاد الرقمي وريادة الأعمال في الأردن،  وماريا فرانشيسكا سباتوليسانو، الأمين العام المساعد لتنسيق السياسات والشؤون المشتركة بين الوكالات من إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية، وجوناثان أداشيك، الرئيس التنفيذي للاتصالات ونائب الرئيس الأول للتسويق والاتصالات، آي بي إم،  ومسؤولين رفيعي المستوى من عدة وكالات تابعة للأمم المتحدة.

وفي هذه المناسبة، ذكرت ديمة اليحيى، الأمين العام لمنظمة التعاون الرقمي أن المنظمة دولية ومتعددة الأطراف، وتمثل إحدى عشرة دولةً عضواً على امتداد ثلاث قارات، وهي المنصة المثالية لمتابعة مهمة التعاون الرقمي.

وقالت اليحيى: “إن دفع عجلة النمو الاقتصادي، وإنهاء عدم المساواة بين الجنسين، وتعزيز الاستدامة هي تحديات اقتصادية عالمية حددتها أهداف الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. ولا يمكن التصدي لهذه التحديات العالمية إلا من خلال التعاون متعدد الأطراف، في مجالات مثل الابتكار والتكنولوجيا الناشئة، والأهم من ذلك تطوير أطر تنظيمية صديقة للابتكار”.

وأضافت: “لا يمكن تحقيق التصدي للتحديات الاقتصادية والاجتماعية التي نواجهها اليوم إلا من خلال التعاون الدولي بين الحكومة والقطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية وغيرها، لا سيما بالنظر إلى الطبيعة التي لا حدود لها للاقتصاد الرقمي. وتقدم منظمة التعاون الرقمي منصةً للتعاون متعدد الأطراف وأصحاب المصلحة المتعددين، مما يسمح بتسريع اقتصاد رقمي نابض بالحياة ومستدام وشامل. وتنسجم المنظمة في أهدافها مع أهداف الأمم المتحدة، وعلى هذا النحو، فإننا نتطلع إلى استكشاف كيف يمكن للمنظمة دعم الأمم المتحدة في مجالات مثل الاتفاق الرقمي العالمي، فضلاً عن  خلق علاقات جديدة للمنظمة باعتبارها المنظمة العالمية الوحيدة التي تركز فقط على العمل المتعدد الأطراف لخلق مستقبل رقمي عادل ومزدهر”.

وجمع حدث المائدة المستديرة الذي نظمته المنظمة كحدث رسمي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة، الدول الأعضاء في المنظمة والشركاء المراقبين وممثلي الأمم المتحدة وأصحاب المصلحة الآخرين لمناقشة التعاون من أجل بناء اقتصاد رقمي شامل. وخلصت نتائج المائدة المستديرة إلى المساهمة في الاتفاق الرقمي العالمي للأمم المتحدة، وهو اتفاق قيد التنفيذ ومن المتوقع أن يحدد المبادئ المشتركة لمستقبل رقمي مفتوح وحر وآمن للجميع، ومن المقرر الانتهاء منه في عام 2023.

وتحرص المنظمة على دعم مكتب مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة المعني بالتكنولوجيا، وخارطة طريق الأمين العام للتعاون الرقمي، والتي تتماشى أيضاً بشكل وثيق مع أهداف المنظمة. ولتعزيز هذه الأهداف، التقت ديمة اليحيى بالدكتور أمانديب سينغ جيل، مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة المعني بالتكنولوجيا، وماريا فرانشيسكا سباتوليسانو، الأمين العام المساعد لتنسيق السياسات والشؤون المشتركة بين الوكالات من إدارة الشؤون الاقتصادية والاجتماعية بالأمم المتحدة.

وخلال الزيارة، عقدت الأمين العام عدداً من الاجتماعات الثنائية مع الوزراء وكبار الشخصيات الحكومية، ورؤساء الوكالات الإنمائية والمنظمات غير الحكومية، وقادة القطاع الخاص، لاستكشاف المصالح المتبادلة والمجالات المحتملة للتعاون. واجتمعت الأمين العام مع وزراء من بينهم معالي السيد نيل ليوسك، سفير الشؤون الرقمية في وزارة خارجية إستونيا؛ ومعالي السيدة باولا إنغابير، وزيرة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والابتكار في رواندا، معالي الدكتور أبو الكلام عبد المؤمن، وزير خارجية بنغلاديش، ومعالي كيرياكوس كوكينوس، نائب وزير الرئيس لشؤون البحث والابتكار والسياسة الرقمية في جمهورية قبرص، ومعالي السيد محمد ثامر الكعبي، وزير المواصلات والاتصالات في مملكة البحرين، ومعالي السيد إيفان جون أوي، أمين إدارة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في جمهورية الفلبين، ومعالي السيد بيلاوال بوتو زرداري، وزير خارجية جمهورية باكستان الإسلامية، ومعالي السفير حسين إبراهيم طه، الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي.

وعقدت الأمين العام اليحيى عدة اجتماعات مع خبراء من تحالف الأثر الرقمي في مؤسسة الأمم المتحدة، بمن فيهم كاثلين ماكغوان، المديرة الأولى للسياسات والدعوة؛ والسيدة أ. بريا جايسينغاني، العضو المنتدب، وكريسي مارتن ماير، مدير ميثاق السلع العامة الرقمية. كما التقت اليحيى بكيث سترييه، نائب الرئيس العالمي لمبادرات الذكاء الاصطناعي في شركة إنفيديا، وأمير دوسال، مؤسس ورئيس منتدى الشراكات العالمية.

وقالت ديمة اليحيى: “لقد قامت منظمة التعاون الرقمي بتوسيع نظامها البيئي بسرعة خلال الأشهر الماضية، بما في ذلك الإعلان عن أول دولة عضو أوروبية لدينا، وهي قبرص. وبينما نوسع نطاق عمل المنظمة فإننا حريصون أيضاً على بناء تعاون مبتكر مع الهيئات القائمة التي تشاطرنا الأهداف نفسها، ونحن متوافقون بقوة مع رؤية الأمم المتحدة لتشكيل ميثاق عالمي، ومع العمل الذي يقوم به مبعوث الأمين العام المعني بالتكنولوجيا. وتعتزم المنظمة المساهمة بنشاط في الاتفاق العالمي، من خلال مشاركتنا في الجمعية العامة للأمم المتحدة ومنتدياتنا الخاصة، نعتزم المشاركة مع أصحاب المصلحة لدينا لتطوير مدخلات رسمية شاملة لهذه المبادرة القيمة”.

الان .. تابعنا عبر تيليجرام 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى