محليات

الجبيل الصناعية تحتضن المؤتمر الدولي الثاني للاستجابة للطوارئ وقيادة الحرائق (ERFL2026)

تستضيف مدينة الجبيل الصناعية أعمال المؤتمر الدولي الثاني للاستجابة لحالات الطوارئ وقيادة الحرائق (ERFL2026)، الذي ستنطلق أعماله خلال الفترة من 3 حتى 5 فبراير 2026، وتنظمه لجنة الجبيل للطوارئ (جماعة) بالشراكة مع الهيئة الملكية للجبيل وينبع، وبمشاركة واسعة من الجهات الحكومية، والقطاع الصناعي، ونخبة من الخبراء والمتخصصين المحليين والدوليين في مجالات الطوارئ وإدارة الحرائق.
ويُعد مؤتمر ERFL2026 منصة مهنية متخصصة تهدف إلى مناقشة أحدث التطورات وأفضل الممارسات في الاستجابة لحالات الطوارئ، وقيادة الحرائق، وتعزيز الجاهزية، ورفع كفاءة التنسيق والتكامل بين الجهات ذات العلاقة، وذلك في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه المنشآت الصناعية والحيوية.
ويركز المؤتمر في هذه النسخة على محاور الابتكار والاستدامة والمرونة، من خلال استعراض الحلول التقنية المتقدمة، وتوظيف الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، والأنظمة الذكية للإنذار المبكر، إضافة إلى الابتكار في التدريب، والمحاكاة، وبناء القدرات البشرية، بما يسهم في تعزيز السلامة، وتقليل المخاطر، وتحسين كفاءة الاستجابة أثناء الأزمات.
وسيستضيف المؤتمر عددًا من المتحدثين الرئيسيين، وأصحاب الخبرة، وصناع القرار، الذين سيشاركون تجاربهم العملية ورؤاهم المستقبلية، إلى جانب عقد جلسات علمية وورش عمل متخصصة تناقش سبل تطوير منظومات الطوارئ وقيادة الحرائق وفق أفضل المعايير العالمية.
وأكدت لجنة الجبيل للطوارئ (جماعة) أن إقامة هذا المؤتمر تأتي في إطار دعم وتعزيز مفاهيم السلامة والاستدامة، وبناء منظومة وطنية مرنة وقادرة على مواجهة المخاطر والطوارئ بكفاءة عالية، مشيرة إلى أن مدينة الجبيل الصناعية تمثل نموذجًا رائدًا في التكامل والتنسيق في مجال الطوارئ والأمن الصناعي.
ويحظى مؤتمر ERFL2026 بدعم ومشاركة عدد من الجهات ذات العلاقة، والرعاة، والشركاء الإستراتيجيين، مما يعكس أهمية المؤتمر ومكانته كأحد أبرز المؤتمرات المتخصصة في المنطقة.
ومن المتوقع أن يخرج المؤتمر بتوصيات ومخرجات عملية تسهم في تطوير السياسات، وتحسين الإجراءات التشغيلية، وتعزيز التعاون بين الجهات، بما ينعكس إيجابًا على سلامة الأرواح وحماية الممتلكات واستدامة المنشآت الصناعية.

زر الذهاب إلى الأعلى