حول العالم

الخارجية الأميركية: يجب حل بعض القضايا العالقة مع إيران

صراحة – وكالات : قالت وزارة الخارجية الأمريكية، يوم الاثنين، أن الاتفاق بشأن إحياء خطة العمل الشاملة المشتركة (الاتفاق النووي) “أقرب الآن مما كان عليه قبل أسبوعين”.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية نيد برايس، في إفادة صحفية، إن الاتفاق “أقرب الآن مما كان عليه قبل أسبوعين، لكن النتيجة لا تزال غير مؤكدة لأنه لا تزال هناك فجوات بين الجانبين”.

وأضاف: “في النهاية، الرئيس (الأمريكي جو) بايدن، سيوقع فقط على اتفاق يلبي مصالح أمننا القومي الأساسية”.

وتابع أنه “إذا كان هناك رد إيراني واضح على اقتراح الاتحاد الأوروبي فلست متأكدا من أننا سنكون في ذهاب وإياب كما نحن الآن”، وكرر أن الولايات المتحدة “تنقل تعليقاتها بشكل مباشر وسري إلى الاتحاد الأوروبي”.

وقال برايس إن بلاده لم ترسل بعد ردها على الرد الإيراني “حيث إنهم يواصلون المراجعات والمشاورات ويعملون بأسرع ما يمكن لإعداد الرد المناسب”.

وأضاف: “هذه عملية نريد أن نتأكد من إجرائها بصرامة والاهتمام بالتفاصيل الضرورية، وأستطيع أن أضمن لكم أننا لن نأخذ يوما واحدا أكثر مما هو ضروري”.

وذكر أن الولايات المتحدة “تشجعت من أن إيران يبدو أنها تخلت عن بعض مطالبها غير المبدئية، مثل إزالة الحرس الثوري الإيراني من قائمة المنظمات الإرهابية”، لكنه أضاف أنه “لا تزال هناك بعض القضايا العالقة التي يجب حلها، وبعض الفجوات التي يجب معالجتها”.

وقلل برايس من مزاعم طهران بأن الولايات المتحدة “تتعمد التحرك ببطء” في الرد على الاتحاد الأوروبي، ورفض الإفصاح عما إذا كانت الولايات المتحدة تنتظر فقط حتى الانتهاء من المشاورات مع مستشار الأمن القومي الإسرائيلي، الموجود في واشنطن لعقد اجتماعات رفيعة المستوى هذا الأسبوع، وشدد على أن “الولايات المتحدة كانت تجري مناقشات مع إسرائيل منذ البداية”.

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى