محليات

“السديس” يؤكد أن التوجيه بمراعاة أوقات الصلاة أثناء المباريات يؤكد تأصُّل تعظيم الشعائر بنفوس قيادتنا

صراحة – الرياض
ثمَّن معالي رئيس الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، الشيخ الدكتور: عبدالرحمن السديس عاليًا توجيه سمو ولي العهد، رئيس مجلس الوزراء، صاحب السمو الملكي الأمير: محمد بن سلمان‌ بن عبدالعزيز -أيده الله-، بمراعاة أوقات الصلاة؛ التي هي عماد الدين، وركنه الثاني القويم، وعدم معارضتها بما يشغل عنها، مما يؤكد تأصُّل تعظيم شعائر الله في نفوس قيادتنا الرشيدة -حفظهم الله-، ﴿ذلِكَ وَمَن يُعَظِّم شَعائِرَ اللَّهِ فَإِنَّها مِن تَقوَى القُلوبِ﴾ [الحج: ٣٢].

وبيَّن رئيس الشؤون الدينية: أنه لا غرو في توجيه سموه الكريم، فهذه الدولة المباركة -أعزها الله- قامت منذ تأسيسها على يد الموحد: عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل -طيب الله ثراه-؛ على التوحيد وتعظيم شريعة الله، وخدمة الحرمين الشريفين وقاصديهما، واستمدت نهجها ومسيرها على الإسلام الحق؛ القائم على دقيق الفهم لكتاب الله وسنة رسول الله ﷺ، وسار عليه أبناؤه البررة من بعده -رحمهم الله-؛ حتى العهد الزاهر الميمون؛ عهد خادم الحرمين الشريفين، الملك: سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين، صاحب السمو الملكي الأمير: محمد بن سلمان‌ بن عبدالعزيز -حفظهما الله-، ولقد تفيأت البلاد والعباد في ظل تطبيق الشريعة وقيمها المثلى؛ مما انعكس أمنًا وأمانًا، وتطورًا وازدهارًا، وريادة وتمكينًا: ﴿الَّذينَ إِن مَكَّنّاهُم فِي الأَرضِ أَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ وَأَمَروا بِالمَعروفِ وَنَهَوا عَنِ المُنكَرِ وَلِلَّهِ عاقِبَةُ الأُمورِ﴾ [الحج: ٤١].

وذكر رئيس الشؤون الدينية: أن هذا التوجيه السديد؛ جاء من ملاحظة سموه الكريم الدقيقة، رغم مسؤولياته الجسيمة في تطوير ونهضة البلاد وتنميتها، وتوفير العيش الرغيد للمواطنين؛ ليدل على اهتمام سموه الكبير بأبناء شعبه -المتمسك بفضل الله على القيم الإسلامية النبيلة-، وحرصه على مقومات حياتهم في المعاش والمعاد معًا، وأداء لمسؤولية رعيته؛ امتثالًا لقول المصطفى ﷺ: «كُلُّكُمْ رَاعٍ ومَسْؤُولٌ عن رَعِيَّتِهِ؛ فَالإِمَامُ رَاعٍ وهو مَسْؤُولٌ عن رَعِيَّتِهِ» [أخرجه البخاري].

وقال: إن هذا الاهتمام الدقيق من سموه الكريم؛ بتفاصيل احتياجات الشعب السعودي، ومصالحهم الدينية والدنيوية، والمؤسسات ومقوماتها؛ نلمسه ونتفيء ظلاله في رئاسة الشؤون الدينية بالمسجد الحرام والمسجد النبوي، وخدمة وإثراء قاصديهما دينيًا، وينعم به كل حاج ومعتمر وزائر؛ فنسأل الله -تعالى- أن يجزي ولاة أمرنا الميامين خيرًا؛ كفاء ما يقدمونه لتنمية ورعاية مصالح العباد والبلاد في المعاش والمعاد، والحرمين الشريفين وقاصديهما دينيًا، والإسلام والمسلمين، وتعظيم شعائر الله -تعالى-؛ إنه سميع مجيب.

سناب صحيفة صراحة الالكترونية
زر الذهاب إلى الأعلى