محليات

برنامج تطوير الصناعة الوطنية يستعرض إنجازات جديدة وأرقام قياسية عالمية في قطاعاته

سناب صحيفة صراحة الالكترونية

صراحة – الرياض :استعرض برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية “ندلب”، -أحد برامج رؤية المملكة 2030-، في تقريره السنوي لعام 2022، الإنجازات والأرقام القياسية التي تحققت من خلال الجهات التنفيذية في قطاعاته الأربعة ومحوري التركيز، بالإضافة إلى المبادرات والجهود المبذولة لتحقيق المستهدفات الطموحة لرؤية السعودية 2030.
وفي افتتاحية التقرير، قدم معالي وزير الصناعة والثروة المعدنية رئيس لجنة البرنامج الأستاذ بندر بن إبراهيم الخريف، الشكر لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد رئيس مجلس الوزراء -حفظهما الله- نظير ما يقدمانه من دعم متواصل وغير محدود للبرنامج والجهات التنفيذية لتحقيق الأهداف الطموحة.
وأوضح أن البرنامج يواصل مع الجهات التنفيذية العمل الدؤوب لتحقيق النتائج المرجوة وفقًا للخطط الوطنية المنبثقة عن رؤية السعودية 2030، مضيفًا أن عام 2022م شهد تحقيق عدد من الإنجازات التي سيكون لها أثر كبير في تحقيق أهداف البرنامج وخلق قيمة مضافة للاقتصاد الوطني.
بدوره، قال الرئيس التنفيذي للبرنامج المهندس سليمان بن خالد المزروع: “إن الإنجازات التي شهدتها قطاعات البرنامج ومحورا التركيز جاءت بصفتها نتيجة للاهتمام الكبير الذي توليه القيادة الملهمة –
حفظها الله – للبرنامج الذي أخذ حيزًا واسعًا في رؤية السعودية 2030؛ وإيماناً منها بحجم الأثر الاقتصادي الذي يحدثه البرنامج الذي تعمل به أكثر من 40 جهة تنفيذية وتتكامل بمبادراتها النوعية لصناعة التغيير وتحقيق المستهدفات الوطنية الطموحة.
وأشار إلى أن “الجهات التنفيذية والبرنامج بقطاعاته الأربعة ومحوري تركيزه نجحت في تحقيق العديد من الإنجازات التي تضاعفت كما وكيفًا خلال العام 2022 بالمقارنة بالأعوام السابقة”.
يذكر أن برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية “ندلب” يضم 4 قطاعات رئيسة: (الطاقة , الصناعة , التعدين , الخدمات اللوجستية)، نظرًا للارتباط الكبير بين هذه القطاعات وأهمية تحقيق التكامل بينها، بالإضافة إلى التركيز على محوري المحتوى المحلي والثورة الصناعية الرابعة.
ويسعى برنامج “ندلب” إلى الإسهام في تعظيم الأثر الاقتصادي وتنويعه في قطاعاته، وتحقيق الاستدامة لنمو هذه القطاعات وتحقيق ريادتها، وإيجاد بيئة استثمارية جاذبة فيها، وذلك من خلال مبادرات ومشروعات تشترك في تنفيذها أكثر من (40) جهة تنفيذية.

زر الذهاب إلى الأعلى