#بريطانيا : الوجود العسكري البريطاني في #قبرص يظل ركيزة أساسية لا تقبل النقاش

أكد وكيل وزارة الدفاع البريطانية للقوات المسلحة، آل كارنز، أن مستقبل القواعد العسكرية السيادية البريطانية في قبرص “ليس موضع شك”، مشدداً على أن الوجود العسكري البريطاني في الجزيرة يظل ركيزة أساسية لا تقبل النقاش. وأوضح كارنز خلال جلسة في البرلمان البريطاني أن زيارة وزير الدفاع جون هيلي الأخيرة إلى قبرص شهدت تأكيدات متبادلة على متانة العلاقات الثنائية، حيث أشار الحرس الوطني القبرصي إلى أن التعاون العسكري بين البلدين وصل إلى مستويات غير مسبوقة من القوة والانسجام.
وفيما يتعلق بالتحديات الأمنية، تطرق المسؤول البريطاني إلى الصعوبات التقنية المعقدة في صد هجمات الطائرات بدون طيار، مستذكراً واقعة استهداف قاعدة “أكروتيري” الجوية بمسيرة إيرانية الصنع في مارس الماضي. وأشار إلى أن دمج الهجمات بين الصواريخ الباليستية السريعة والمسيرات البطيئة المحلقة على ارتفاع منخفض يمثل تحدياً دفاعياً كبيراً، مؤكداً أن بريطانيا تعمل جاهدة للوصول بنسب الحماية والتصدي إلى أقصى مستوياتها لضمان سلامة المنشآت والأفراد.
من جهة أخرى، يواجه الوجود البريطاني ضغوطاً سياسية متزايدة داخل قبرص، حيث طالبت قيادات حزبية وأعضاء في المعارضة بإلغاء القواعد العسكرية بشكل كامل، محذرين من تحول الجزيرة إلى هدف مشروع في النزاعات الإقليمية المتوترة. ورغم هذه المطالبات والمخاوف التي أبداها وزير الخارجية القبرصي بشأن سلامة الجزيرة، شددت الحكومة البريطانية على أنها وفرت كافة التجهيزات الوقائية، بما في ذلك معدات الحماية الكيميائية والبيولوجية والنووية، لضمان جاهزية القوات في أكروتيري لمواجهة أي سيناريوهات طارئة.