جامعة الملك سعود توقع اتفاقية مع مؤسسة “نماء” الماليزية لتعزيز حضورها الدولي

وقّعت جامعة الملك سعود اليوم، اتفاقية تعاون مع مؤسسة نماء في دولة ماليزيا، وذلك في إطار توجهها الإستراتيجي نحو تعزيز حضورها الدولي وتوسيع شبكة شراكاتها الأكاديمية.
ومثّل الجامعة في توقيع الاتفاقية نائب رئيس الجامعة للشؤون التعليمية والأكاديمية الدكتور ناصر بن محمد الداغري، نيابةً عن رئيس الجامعة المكلّف الدكتور علي بن محمد مسملي، فيما مثّل مؤسسة نماء الرئيس التنفيذي الدكتور صالح مبارك بازياد.
وتهدف الاتفاقية إلى دعم التوجه الدولي لجامعة الملك سعود، وتعزيز قدرتها على استقطاب الطلبة الدوليين المتميزين، وتمكينهم أكاديميًا ومهاريًا من خلال برامج تعليمية وتنموية متقدمة، تسهم في إعداد كوادر مؤهلة علميًا ومهنيًا، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في مجال التعليم الدولي، ونشر قيم الاعتدال والتعايش الثقافي، وترسيخ مكانة المملكة بوصفها مركزًا عالميًا للعلم والمعرفة والابتكار.
وتتضمن الاتفاقية عددًا من مجالات التعاون، تشمل استقطاب ورعاية الطلبة الدوليين وفق معايير أكاديمية معتمدة وخطط زمنية واضحة، وإنشاء برامج مشتركة لدعم الطلبة المتفوقين وتعزيز تميزهم العلمي، إضافة إلى تنفيذ برامج متخصصة لتنمية المهارات الأكاديمية والقيادية والمهنية، وتنظيم الملتقيات وورش العمل والفعاليات العلمية الموجهة للطلبة الدوليين داخل الجامعة.
كما تشمل الاتفاقية تعزيز جهود التسويق الدولي لبرامج جامعة الملك سعود في مختلف دول العالم، وتقديم الرعاية الأكاديمية والاجتماعية والثقافية للطلبة طوال فترة دراستهم، إلى جانب دعم برامج الدراسات العليا والمنح الداخلية للطلبة الدوليين المتميزين.
وتأتي هذه الاتفاقية امتدادًا لنهج جامعة الملك سعود في بناء شراكات إستراتيجية فاعلة مع المؤسسات التعليمية الدولية، بما يسهم في تطوير منظومة التعليم الجامعي، ورفع جودة المخرجات التعليمية، وتعزيز تجربة الطالب الدولي، وترسيخ موقع الجامعة بصفتها مؤسسةً أكاديميةً رائدةً إقليميًا وعالميًا.