جامعة الملك عبدالعزيز ومركز الأرصاد يوقعان مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون العلمي والتقني

وقعت جامعة الملك عبدالعزيز ممثلة بكلية العلوم البيئية ومركز التميز لأبحاث التغير المناخي، اليوم، مذكرة تفاهم مع المركز الوطني للأرصاد، بهدف تعزيز التعاون العلمي والتقني في مجالات الرصد الجوي والاستدامة البيئية، وذلك في إطار جهود الطرفين لدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030.
ومثل الجامعة في توقيع المذكرة رئيس الجامعة الدكتور طريف بن يوسف الأعمى، فيما مثل المركز الرئيس التنفيذي الدكتور أيمن بن سالم غلام، ويسعى الطرفان من خلال المذكرة إلى إيجاد إطار عملي لتبادل المعرفة التخصصية وبناء قدرات وطنية مؤهلة في قطاع الأرصاد والمناخ، من خلال دمج الخبرات الأكاديمية للجامعة مع الدور الريادي والمرجعي للمركز.
وتهدف المذكرة إلى استثمار الإمكانات البحثية واللوجستية لدى الطرفين، بتفعيل الإشراف الأكاديمي المشترك على طلاب الدراسات العليا من منسوبي المركز، وتصميم برامج تعليمية نوعية تتضمن مسارات تنفيذية في تخصصات دقيقة كعلوم استمطار السحب، وتوحيد الجهود في إجراء الدراسات الاستشارية والأبحاث التطبيقية التي تسهم في دعم عملية اتخاذ القرار الوطني حيال التحديات المناخية.
وشملت المذكرة تبادل البيانات الجوية وصور الأقمار الصناعية والنماذج العددية لخدمة الأغراض التعليمية، إضافة إلى إتاحة المعامل والمرافق الفنية للتدريب الميداني للطلاب، حيث ركزت المذكرة على جانب الابتكار من خلال تبني المشاريع الرقمية والخدمات السحابية التي تخدم منظومة الأرصاد، مع السعي لتعزيز الوعي المجتمعي بالظواهر الجوية عبر حملات إعلامية وتوعوية مشتركة.
وتتضمن المذكرة تنظيم فعاليات وورش عمل تخصصية لتحفيز طلاب التعليم العام على الالتحاق بمسارات علوم الأرض والمناخ، وتنمية الوعي المجتمعي بتقنيات الاستمطار، بما يضمن استدامة الكوادر الوطنية المؤهلة في هذا القطاع.