جامعة الملك فيصل تحقق قفزة نوعية في النشر العلمي العالمي بنسبة 325%

واصلت جامعة الملك فيصل تميّزها في المؤشرات البحثية العالمية، بتصنيف مجموعة من أبحاثها العلمية المنشورة خلال عام 2025م ضمن أعلى 1% من الأبحاث الأكثر تأثيرًا عالميًّا، وفق تصنيف قاعدة بيانات Clarivate، والمنشورة في مجلات الربع الأول (Q1)، محققة نسبة زيادة بلغت 325% مقارنة بالعام الماضي، في تأكيد لاستمرار جهودها في تعزيز النشر العلمي عالي الأثر.
وأكد وكيل الجامعة للدراسات العليا والبحث العلمي الدكتور عبدالرحمن بن عيسى الليلي، أن هذا التميّز يُجسّد نهجًا مؤسسيًّا مستدامًا تبنّته الجامعة لدعم البحث العلمي النوعي، المرتبط بهويتها المؤسسية في مجالي الأمن الغذائي والاستدامة البيئية، وتعزيز النشر العلمي في المجلات العلمية المرموقة ذات التأثير العالمي، ورفع مستوى التأثير البحثي.
وأوضح أن الحفاظ على هذا الحضور المتقدم إقليميًّا ودوليًّا يعكس نضج المنظومة البحثية في الجامعة، واستقرار أطرها التنظيمية والسياسات الداعمة للباحثين، وتكامل مخرجات البحث العلمي مع أولويات التنمية الوطنية، بما يعزّز مكانة الجامعة كمؤسسة بحثية فاعلة تسهم في إنتاج المعرفة ذات الأثر، وتدعم منظومة البحث والابتكار الوطنية، انسجامًا مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في بناء اقتصاد معرفي قائم على البحث والتطوير.
من جانبه بين عميد البحث العلمي الدكتور منصور بن عبدالله اليحيا أن الأبحاث المصنّفة شملت مجالات بحثية متوائمة مع هوية الجامعة وأولوياتها البحثية في الأمن الغذائي والاستدامة البيئية، ونُشرت في مجلات عالمية متخصصة في علوم وتقنيات الأغذية، والاستدامة والتنمية الاقتصادية والبيئية، والفيزياء والرياضيات والأنظمة المعقدة، ومجلات متقدمة في شبكات الاتصالات والذكاء الاصطناعي والتقنيات الرقمية، وكذلك علوم الحاسب، وعلوم المواد، والتقنيات البيئية والطاقة المستدامة، والابتكار وإدارة المعرفة، مفيدًا أن هذا النمو النوعي نتيجة لإستراتيجية البحث العلمي في توجيه الأبحاث العلمي لخدمة القضايا والاحتياجات الوطنية، وهو انعكاس للنمو البحثي للجامعة الذي يتوافق مع توجهات الجامعة في الارتقاء التصنيفات الدولية.
يُذكر أن Clarivate هي قاعدة بيانات عالمية تُعنى بتوثيق وتحليل الإنتاج البحثي وقياس أثره العلمي، وتعتمد عليها الجامعات في التقييم والتصنيفات العالمية.