محليات

جامعة نايف : تخصصات أمنية جديدة للنساء العام المقبل

صراحة – متابعات :

كشف الدكتور عبدالعزيز بن صقر الغامدي مدير جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية أن الجامعة في طور التوسع للتخصصات النسائية في المجالات الأمنية من درجات علمية ودبلومات، كما أنها ستخرج هذا العام عددا من الطالبات بدرجة الماجستير في كلية العلوم للدراسات العليا قسم العدالة الجنائية وفي قسم العلوم الإدارية والعلوم الاجتماعية وفي كلية الأدلة.

وقال: الجامعة غير معنية بتوظيف هؤلاء الفتيات وليس من اختصاصنا عقد اتفاقيات مع جهات معينة لتوظيفهن، فدورنا يقتصر على ضخهن لسوق العمل، موضحا أن الجامعة لا تعتمد إلا البرامج المعتمدة والتي يقرها مجلس الجامعة ذات الانعكاسات الإيجابية في خدمة المجتمع.

وأضاف د.الغامدي أن للإرهاب أوجها عدة ولا يمكن حصرها في جانب واحد دون الآخر، وأن أثر الضرر الحاصل هو ما يحدد إذا كان إرهابا أو لا، كما أن هيئة كبار العلماء في المملكة درست هذا الموضوع وحددت قضايا فيه، ولذلك تعتمد كل حالة بحالتها عند معالجة القضية وليس هناك نمط محدد يمكن أن تتحدث عنه مباشرة.

جاء هذا على هامش مؤتمر أثر الإرهاب على التنمية الاجتماعية المقام في جامعة نايف العربية للعلوم الأمنية والمستمر لمدة ثلاثة أيام والذي تشارك فيه أكثر من 15 باحثة سعودية ومهتمة في القضايا الأمنية منهن مشاركتان ستطرحان ورقتي عمل في المؤتمر، حيث يهدف إلى توثيق العلاقات بين أجهزة التنمية والأجهزة الأمنية في الدول العربية، ومهددات التنمية في الوطن العربي، تفعيل دور المؤسسات الاجتماعية في مواجهة الإرهاب والوقوف على نتائج بعض التجارب العربية والدولية في مواجهة الإرهاب

وقد تطرق المؤتمر لعدد من المحاور كان من أهمها دور مؤسسات المجتمع المدني في مواجهة الإرهاب ودور المؤسسات الاجتماعية الحكومية في التصدي للأنشطة الإرهابية.

وحول هذا قالت مدير العلاقات والأنشطة الخارجية في الجمعية العربية لمناهضة الإرهاب الدكتورة انتصار أحمد فلمبان والباحثة في المجال الأمني: المرأة لا يمكن تجاهلها وخاصة فيما يخص أمن الوطن فهي نصف المجتمع وعموده الفقري ومؤسسة لبنته الأولى، فدورها يبدأ من أسرتها وعطائها الدائم في ترسيخ الهوية الوطنية لمواجهة الإرهاب، وغرس وتعزيز الانتماء الوطني في نفوس أبنائنا منذ الصغر، عن طريق الارتباط الجماعي والأسري وتعريفهم بمنجزات الوطن وعطاءات الوطن، كما أن التوعية لا تكون فقط من خلال الأسرة فيجب أن يكون هناك توعية في المؤسسات التعليمية والدينية والمدنية.

واتفق معها ممثل جامعة الدول العربية الدكتور طارق النابلسي وأضاف أن المؤسسات التعليمية من أهم المغذيات الفكرية، ومكافحة الإرهاب لا تتبناها جهة واحدة فهي عملية تكاملية فالمطالب تتزايد بأهمية التوعية الدينية الخاصة للشباب، وعدم قبول تلبس الدين لتنفيذ التوجهات الفكرية الضالة، فالدين غير قابل للاستغلال من قبل أي شخص وهذا ما سنركز عليه في الندوة.

وأكد أن المرأة هي النواة الأولى لأي توجه فكري في المجتمع فهي التي تغرس الفكر في الأبناء وهي لبنة التوجهات الفكرية لدى الشباب، وقد تغرس أفكارا هدامة لدى أبنائها دون قصد منها، ليصبحوا ذوي قابلية في استقبال أي فكر هدام من الخارج.

وأشار إلى أن المؤتمر أقامته جامعة الدول العربية بوصفها الأمانة الفنية لمجلس وزراء الشئون الاجتماعية العرب، بالتنسيق مع جامعة نايف، وهذا يعتبر المؤتمر الأول الذي يتم بالشراكة ما بين جامعة الدول العربية وجامعة نايف في هذا الإطار مجلس وزراء الشئون الاجتماعية العرب، ونظرا لأهمية دور جامعة نايف في موضوع مكافحة الإرهاب، موضحا أن النساء المشاركات من الجانبين، هناك نساء مرشحات من جامعة الدول العربية وهناك نساء مرشحات من جامعة الأمير نايف، متمنيا أن يوفق المؤتمر للغرض الذي أقيم لأجله.

زر الذهاب إلى الأعلى