مجتمع

“خيرية صعوبات التعلم” تهنئ القيادة الرشيدة بحلول عيد الأضحى المبارك

صراحة – الرياض: رفع رئيسُ مجلس إدارة الجمعية الخيرية لصعوبات التعلم الدكتور عثمانُ بنُ عبدِ العزيز بن عبد الله آل عثمان باسمه، ونيابةً عن جميع أعضاء مجلس الإدارة ومنسوبي ومنسوبات الجمعية، وأسر ذوي صعوبات التعلُّمِ، والمختصين والمختصات في مجال تدريس صعوبات التعلم لمقام سيدي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، وصاحب السمو الملكي الأمير خالد بن بندر بن عبد العزيز مستشار خادم الحرمين الشريفين، الرئيس الفخري للجمعية، والشعب السعودي الكريم، وجنودنا البواسل، والمقيمين على أرض الحرمين الشريفين، وللأمة العربيةِ والإسلاميةِ أصدقَ التهنئاتِ، وأرقَّ التبريكات بمناسبة عيد الأضحى المبارك لعام ١٤٤٢.

وأضاف “آل عثمان” قائلاً: الحمد لله رب العالمين، الذي أعزنا بدين الإسلام العظيم، وأنعم علينا بالأمن والإيمان،وأكرمنا بحكومةٍ مباركةٍ وحكيمة تحرصُ على سلامة الإنسان، وصيانة المكان، والحكم بالعدل والإحسان، وقادت مملكتنا الغالية في أجمل المراحل والأزمان، وفي أشدِّ الظروفِ وخِضمِّ الأزمات، إلى برِّ السلامة والأمان، بكلِّ كفاءةٍ واقتدار، فصارت حياتنا مملوءةً بالخير والنماء والعطاء، ومفعمةً بالمحبة الصادقة والاستقرار، تتعانق فيها الأرواحُ والقلوبُ بحبِّ الوطن والقيادة الرشيدة وجميع المواطنين والمقيمين.

فهنيئًا لنا بقيادتنا الحكيمة والرشيدة يرعاها الله تعالى، وهنيئًا لنا بالشعب السعودي المقدام ومحب الأوطان، و أيضًا  تحية للمقيمين على أرض الحرمين الشريفين والعروبة والإسلام.

وأوضحَ ” آل عثمان” أنَّ مملكتنا الغالية- بفضل الله تعالى- ثم دعم حكومتنا الرشيدة، رعاها الله تعالى، وتعاون وإخلاص جميع أفراد المجتمع السعودي والمقيمين على أرض المملكة، والذين يتمتعون بالعمل وبروح الانتماء والتكاتف والتعاون إلى كلِّ ما من شأنه رفعة وطننا الغالي المملكة العربية السعودية في كافة المجالات والأصعدة؛ لتكون بلادُنا في مصاف الدول المتقدمة، وفق الرؤية السعودية الثاقبة ٢٠٣٠م والخُطى الثابتة، والأساليب المتقدمة.

واختتم” آل عثمان” سائلاً المولى -عز وجل- أن يديم على سيدي خادم الحرمين الشريفين وولي عهده الأمين- حفظهما الله تعالى_والشعب السعودي الكريم موفور الصحة والعافية، وأن يتقبلَ من الحجاج صالحَ الأعمال والطاعات، ويحفظَ جنودنا البواسل في كلِّ مكان وزمان، وأن يعيدَهُ على الأمتين العربية والإسلامية بالخيرات والمسرات، إنه سميع مجيب، وكلُّ عامٍ وأنتم بخير.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
WP Twitter Auto Publish Powered By : XYZScripts.com