محليات

رئيس المحكمة العامة يعترف بتأخير إصدار الأحكام خصوصاً في قضايا الأحوال الشخصية

سناب صحيفة صراحة الالكترونية

صراحة – متابعات :
رصدت جولة للمصادر أخيراً، على أحوال المعاملات والجلسات القضائية لدى المحكمة العامة في محافظة جدة، شكاوى الكثير من المراجعات والمراجعين بشأن نقص القضاة الذي أدى بدوره تأخير البت في القضايا لشهور طويلة، خصوصاً فيما يتعلق بقضايا الأحوال الشخصية.

وأوضحت لبابه مصطفى (مراجعة) أن المحكمة حددت لها جلسة قضائية بعد تسعة أشهر، مضيفه أن هذه الفترة تعتبر غير منطقية، خصوصا أنها تتعلق بقوانين الأحوال الشخصية، «أنا مقيمة وليس لي أحد في السعودية وأخشي أن اضطر خلال الأيام المقبلة للمبيت في الشارع، ما قد يعرضني للتحرش أو أفاجأ بالطلاق غيابياً من دون أن أحصل على حقي والمتعلق بحضانة أطفالي والنفقة».

وقالت صادقه العسري (مراجعة): «رفعت دعوى فسخ نكاح ونفقه وحضانة وحتى اليوم لم يحضر زوجي أي جلسة قضائية منذ عامين، خصوصاً أن من أسباب تأخير البت في قضيتي هي إحالة القضية إلى أكثر من قاضي طيلة الفترة الماضية». وزادت:«إن زوجي حرمني من رؤية أطفالي منذ عام، ولازلت أبحث عن حلول لهذه المشكلة، بالرغم من وجود مذكرة من المحكمة بإحضار والد الأطفال بالقوة الجبرية».

وأشار أبو خالد (مراجع) إلى أن لديه قضية لدى المحكمة العامة منذ ثمانية أشهر، تختص بابنه الذي تورط في قضية مخدرات ولم يتم الحكم فيها حتى الآن، داعياً وزارة العدل إلى حل أزمة التأخير في إصدار الأحكام القضائية.

من جهته، أكد رئيس المحكمة العامة في محافظة جدة القاضي إبراهيم القني تحرك المحكمة نحو معالجة مشكلة نقص القضاة، إضافة إلى خفض نسبة شكاوى المراجعات والمراجعين بشأن طول فترة مواعيد الجلسات القضائية.

وقال: «هناك معالجة لمواعيد الجلسات القضائية في المحكمة، لكن لا نستطيع إعطاء مواعيد للمراجع بعد أسبوع أو حتى بعد شهر لصعوبة هذا الأمر، إذ أن هناك مواعيد مسبقة والكمبيوتر هو من يحدد وليس نحن، خصوصاً أن كل قاضي لدينا له ثمان جلسات قضائية في اليوم».

وفي المقابل، أوضحت مديرة الفرع النسوي لدى هيئة حقوق الإنسان في منطقة مكة المكرمة جواهر النهاري إمكانية أن تتقدم المرأة بشكوى ضد المحكمة في حال تأخرت مواعيد جلساتها القضائية.

وقالت: «إن الكثير من السيدات يجهلن أنه بإمكانهن التقدم بشكوى ضد المحكمة لدى المجلس الأعلى للقضاء في حال تعرض قضاياهن للتأخير من دون مبرر، ومن الضروري زيادة الوعي لدى شريحة النساء في هذا الشأن حتى يمكن الوصول إلى صيغة مناسبة لحل هذه المشكلات».

زر الذهاب إلى الأعلى