محليات

رئيس قياس : إخضاع 100 ألف معلمة لاختبارات كفايات العام الجاري

صراحة – متابعات :

أوضح الأمير الدكتور فيصل المشاري رئيس المركز الوطني للقياس والتقويم، أن ”قياس” بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم ستجري اختبار الكفايات لأكثر من 100 ألف معلمة خلال العام الحالي، نافياً أن يكون هناك توجه لإلغاء اختبارات الكفايات.

وأشار إلى أن المركز الوطني للقياس والتقويم بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم عازمان على تطبيقها على المعلمات، واصفاً ذلك بالنقلة الكبيرة.

وأكد المشاري أن المركز لا علاقة له بتراخيص المراكز والمعاهد التدريبية، وأن هذا من اختصاص المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، مقراً بضعف بعض هذه المعاهد التدريبية. وأشار إلى أن مركزه يقدم استشارات بالبدائل لهذه المراكز التدريبية.

وأعلن المشاري خلال المؤتمر الصحافي بمناسبة رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز، فعاليات المؤتمر الدولي الأول للقياس والتقويم الأسبوع المقبل، تحت عنوان ”معايير القبول في التعليم العالي”، جائزة ”قياس” للتميُّز، وإعلان الفائزين بهذه الجائزة لعامها الأول في فرعيْن من فروعها وهما: فرع الطلاب المتميزين من خريجي الثانوية العامة المقبلين على التعليم العالي، وفرع المدارس المتميزة بأداء طلابها في اختبارات المركز.

وقال رئيس المركز إن الجامعات خلال الأعوام الماضية توسعت في قبول الطلاب والطالبات، مشيراً إلى أن هناك فائضاً في مقاعد الجامعات.

وفي مايلي مزيدا من التفاصيل:

كشف الأمير الدكتور فيصل المشاري رئيس المركز الوطني للقياس والتقويم، أن “قياس” بالتعاون مع وزارة التربية والتعيلم ستجري اختبار الكفايات لأكثر من 100 ألف معلمة خلال العام الحالي.

وأكد استمرار اختبارات القياس للمعلمين، نافياً أن يكون هناك توجه لإلغاء اختبارات الكفايات، مشيراً إلى المركز الوطني للقياس والتقويم بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم عازمان على تطبيقها على المعلمات، واصفاً ذلك بالنقلة الكبيرة.

وأوضح رئيس المركز الوطني للقياس والتقويم أن المركز لا علاقة له بتراخيص المراكز والمعاهد التدريبية، وأن هذا من اختصاص المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، مقراً بضعف بعض هذه المعاهد التدريبية. وأشار إلى أن مركزه يقدم استشارات بالبدائل لهذه المراكز التدريبية.

وأعلن المشاري خلال المؤتمر الصحافي بمناسبة رعاية خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز لفعاليات المؤتمر الدولي الأول للقياس والتقويم الأسبوع المقبل تحت عنوان “معايير القبول في التعليم العالي”، عن جائزة قياس للتميز، وإعلان الفائزين بهذه الجائزة لعامها الأول في فرعين من فروعها وهما، فرع الطلاب المتميزين من خريجي الثانوية العامة المقبلين على التعليم العالي، وفرع المدارس المتميزة بأداء طلابها في اختبارات المركز.

وقال رئيس المركز إن الجامعات خلال الأعوام الماضية توسعت في قبول الطلاب والطالبات، مشيراً إلى أن هناك فائضا في مقاعد الجامعات.

ونفى المشاري أن يكون المركز الوطني للقياس والتقويم قد حمّل وزارة التربية والتعليم ضعف مستوى الطلاب والطالبات، مشدداً على أهمية التعاون في معرفة مستوى الطلاب، ومبيناً أن الطلاب الخليجيين والمصريين والسودانيين الذين يدرسون في السعودية تطالبهم جامعات دولهم بنتيجة اختبار القياس كمعيار للقبول لديهم.

وقال رئيس المركز الوطني للقياس والتقويم والمشرف العام على المؤتمر إن المؤتمر سيطرح من خلال محاوره المتعددة، عروضاً شاملة تلقي الضوء على أفضل الممارسات والتجارب الدولية في مجال اختبارات القبول الجامعي، من حيث بنائها وخصائصها وإدارتها، ومدى تحقيقها معايير الجودة من حيث الصدق والثبات، إضافة إلى مناقشة علاقة هذه الإجراءات بالمجتمع ومدى تفاعلهم معها إيجابا أو سلباً.

وأضاف أن المؤتمر سيتناول دور هذه المقاييس والاختبارات في تطوير التعليم، للخروج بأفكار قابلة للتنفيذ تنعكس إيجاباً على القدرة التنافسية والتطوير النوعي في التعليم العام والتعليم العالي.

وذكر الأمير فيصل أن من أبرز أهداف المؤتمر إثراء الجانب العلمي في اختبارات القبول ومعاييره، وإبراز الجوانب العلمية والعملية للعاملين في مجال اختبارات القبول، وتعريف المجتمع باختبارات القبول ومعاييره، إضافة إلى استعراض أهم التجارب الدولية في معايير القبول والاستفادة من الباحثين المتميزين في إنجاز دراسات ذات علاقة بتجربة المركز.

وبين أن المؤتمر يتطلع إلى الوصول لخلاصة التجارب الدولية ليتم الاستفادة منها في توجهات المركز الوطني للقياس والتقويم العلمية، وممارساته التطبيقية، إضافة إلى تعزيز التواصل مع العلماء والباحثين العاملين في مجال القياس والتقويم، وكذلك المنظمات العالمية العاملة في المجالات المماثلة لعمل المركز. وقال المشاري إن جائزة “قياس” للتميز ستعلن عن عشرة طلاب فائزين، وعشر طالبات فائزات، وخمس مدارس بنين وخمس مدارس بنات، مبيناً أن هذه الجائزة أقرها مجلس إدارة المركز أخيراً لتشجيع الطلاب والطالبات والمدارس على التميز عموماً وفي محاور اختبارات المركز خصوصاً.

وسيناقش المؤتمر أكثر من 53 ورقة عمل ويشارك فيه أكثر من 90 باحثاً يتناول العديد من الملفات التي تهم اختبارات القبول للجامعات، كما تتناول أهم التجارب العالمية، إضافة إلى استعراض مميزات وعيوب النظريات والنماذج المختلفة للقياس والتطورات الحديثة في تقديم الاختبارات ومنها اختبارات التكيف المحوسبة، وتأثير اختبارات القبول في نواتج التعلم ومخرجات التعليم، إلى جانب مناقشة أفضل الطرق العلمية والعملية لتطبيق هذه الاختبارات وكذلك أهمية استفادة المؤسسات التعليمية من مؤشرات ونواتج اختبارات القبول.

ومن بين القضايا التي تناقشها أوراق العمل: “مستقبل اختبارات القبول في الولايات المتحدة الأمريكية”، و”المعايير العالمية لتقويم الأجيال القادمة”، و”حفظ حقوق الممتحنين من الغش والسرقة”، و”تقييم المهارات غير المعرفية”، و”اختبارات القبول للدراسات العليا”، و”تجربة ماليزيا في قياس مستوى جودة طلاب الجامعات”، و”كشف الغش والحد منه في اختبارات القبول بالتعليم العالي”، وتجربة “أرامكو السعودية في إطار المعايير التنبؤية بالنجاح”، وكذلك تجربة ثلاثة اتحادات تعليمية في الإمارات تتعلق بتطوير اختبارات القبول، إضافة إلى محاضرة رئيسة تتناول “تطور الاختبارات التعليمية والقياس عبر التاريخ”.

زر الذهاب إلى الأعلى