المقالات

ضيوف الرحمن في قلب سلمان ومحمد

سناب صحيفة صراحة الالكترونية

منذ نشأة الدولة السعودية، وقد نال الحج رعاية فائقة، إذ خصصت المملكة جهودها الجمّة وسخرت كل الإمكانيات البشرية منها والغير بشرية لتأمين أفضل وسائل الراحة والطمأنينة للحجاج والمعتمرين،

فخدمات الحج التي يقدمها مولاي خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسيدي سمو ولي العهد الأمير محمد بن سلمان حفظهم الله تزداد كل عام عناية فائقة واهتمام مطلق يزيد من تألق مملكتنا وحكومتها يوماً بعد يوم، حيث توظّف مملكتنا كافة الإمكانيات التقنية والبشرية لضمان راحة الحجاج بشكل شامل.

وتأتي هذه الخدمات امتداداً لما قدمته المملكة لضيوف الرحمن منذ أيام المؤسس العظيم الملك عبد العزيز طيب الله ثراه، وتابعها من بعده باقي أبنائه من الملوك الأبرار لتأتي رؤية 2030 التي أولت اهتماماً بالغاً بالحجاج وخدمتهم خدمة مميزة تليق بمملكتنا وبقدسيتها.

فمنذ عهد الملك المؤسس عبد العزيز طيب الله ثراه وترتقي وتتطور خدمة الحجاج يومياً وكانت بداية ذلك عندما أمر الملك المؤسس عبد العزيز بإنشاء وبدء عمل وزارة الحج والأوقاف الإسلامية والتي كانت تسمى في سابقها بمديرية الحج لتتوالى الخطوات التطويرية للحرم والمسجد النبوي الشريف إلى أن أصبحت على ما هي عليه الآن من تطور وتقدم له بالغ الأثر.

وقد ظهر ذلك جلياً في كلمة الملك عبد العزيز بمشعر منى خلال حج عام ١٣٥٧هـ/١٩٣٨م، موضحاً اهتمامه بخدمة الحجيج قائلا “في البقعة المباركة جعل الله بيته العتيق. ومن هذه البقاع الشريفة بعث الله صفوة أنبيائه ورسله نبينا محمد صلوات الله ورسوله عليه، لذلك كان علينا وعلى المسلمين عامة في هذا البلد الأمين خاصة وفي البلاد الأخرى عامة التناصح في الدين وإظهار الدعوة إلى الله وإعلانها، ومن هذه البلاد المباركة أدعو المسلمين عامة بالتمسك بالدعوة المحمدية”.

فقد شرف الله مملكتنا الغالية بخدمة الحرمين الشريفين وضيوف الرحمن خدمة نفخر بها ونزداد فخراً يوماً بعد يوم بوطننا الذي يجعل رعاية زوار البيت الحرام وسلامتهم في أول اهتماماته، فقد سخّرت لهم حكومتنا بتوجيه من قائديها كل ما يعينهم على أداء مناسك الحج، وفق مشاريع متكاملة هدفها الأوحد هو تيسير أداء الحج، وسلامة قاصدي بيته الحرام، ومسجد رسوله الكريم صل الله عليه وسلم وها نحن اليوم نشهد من التطور أقصاه حيث أصبح نقل الحجيج أيسر عن طريق قطار المشاعر، وأصبح الاتصال أسهل عن طريق ربط الحجاج بمركز السيطرة عن طريق التطبيقات الذكية الذي تم تنفيذها في الحج، وكذلك الأساور الإلكترونية والتتويج الإلكتروني وتحديد مسارات وبوابات إلكترونية لإدارة الحشود المتجهة إلى رمي الجمرات.

ويكاد لا تخلو أي كلمة توجيه للملك سلمان بن عبدالعزيزحفظه الله على خدمة حجاج بيت الله الحرام، إلا بغرض مضاعفة الجهود وبذل كل ما من شأنه التيسير والتخفيف على ضيوف الرحمن لأداء فريضة الحج والاستمتاع فقط برحلتهم المقدسة.

فكما يُعرف عن ملكنا العزيز لدى الحجاج، إنه دائم الحرص والاهتمام، والإشراف بشكل مباشر وغير مباشر على جميع الخدمات المقدمة صغيرها قبل كبيرها، حيث يصدر توجيهاته وتوصياته لكل المعنيين بخدمتهم. فقد عمل قائدنا الحكيم على تحسين وتطوير وزارة الحج اليوم أكثر مما قبله، وأصدر أمره السامي بتعديل اسمها لتصبح وزارة الحج والعمرة بدلا من وزارة الحج فقط، وذلك بهدف تقديم أفضل الخدمات لضيوف الرحمن. حفظ الله مملكتنا وقائديها وجعلها في مزيد من التقدم والازدهار.

 

الكاتب / طارق محمود نواب

الجمعة 14 يونيو  2024 م

للأطلاع على مقالات الكاتب ( أضغط هنا )

 

زر الذهاب إلى الأعلى