مجموعة السعودية تحتفي بتخريج أكثر من ألف خريج لبرامجها التدريبية

صراحة – واس: احتفت مجموعة السعودية بتخريج إحدى أكبر الدفعات في تاريخها خلال عامٍ واحدٍ من خريجي برامجها التدريبية، التي تشمل مختلف مجالات قطاع الطيران، وذلك في حفلٍ أُقيم تحت شعار “رأس مالنا كوادرنا”، برعاية معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية المهندس صالح بن ناصر الجاسر، وبحضور معالي مدير عام مجموعة السعودية المهندس إبراهيم بن عبدالرحمن العُمر، وعددٍ من الإعلاميين والمهتمين بقطاع السفر وصناعة النقل الجوي.
وبلغ عدد الخريجين أكثر من ألف خريج عبر ثمانية برامج تدريبية عقدتها مجموعة السعودية، وشركة الخطوط السعودية للنقل الجوي، وأكاديمية السعودية، وشركة السعودية لهندسة الطيران، والشركة السعودية للخدمات الأرضية، وشركة سال السعودية للخدمات اللوجستية، وطيران أديل، وكاتريون، حيث انضموا إلى العمل للإسهام في إدارة وتشغيل منظومة العمليات التشغيلية في مجال الطيران، ودعم مختلف الجوانب المتعلقة بصناعة النقل الجوي، بما يحقق مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للطيران.
وأكّد معالي المهندس صالح الجاسر، أن المملكة وبدعمٍ سخي من لدن القيادة الرشيدة -حفظها الله-، أصبحت حاضنةً عالميةً للتدريب والتعليم وتطوير القدرات البشرية، لتمكينهم من مهارات المستقبل في شتى المجالات بالمملكة، حيث أُبرمت الشراكات البنّاءة مع مختلف الجهات الدولية، مع التخطيط الإستراتيجي لقوى العمل الذي يعتمد على البيانات الدقيقة، لا سيما أن منظومة النقل والخدمات اللوجستية قد قطعت شوطًا كبيرًا في مجال التوطين، بما يشمل تمكين الكفاءات السعودية لخلق فرص عمل نوعية، وزيادة مشاركة المرأة، إلى جانب الاعتماد على المحتوى المحلي؛ بهدف الإسهام في بناء اقتصاد مزدهر وتنمية مستدامة تعتمد على الموارد البشرية الوطنية، وتحقيق الاكتفاء الذاتي في القطاعات الحيوية، بما يواكب مستهدفات الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية وفق رؤية المملكة 2030.
من جانبه، أوضح معالي المهندس إبراهيم العُمر أن مجموعة السعودية حققت تقدمًا كبيرًا في توطين الوظائف الرئيسة بقطاع الطيران، يفوق مؤشرات الأداء المستهدفة بنسب تتراوح بين 43% و230%، إلى جانب اتخاذها نهجًا جديدًا في صفقاتها المبرمة مع الشركات المصنّعة عالميًا، عبر إضافة بنودٍ تضمن نقل المعرفة وتأهيل الكوادر السعودية داخل الوطن، وخلق فرص وظيفية نوعية مساهمةً في زيادة المحتوى المحلي، مضيفًا أن المرحلة القادمة، لا سيما مع تركيزها على تجربة الضيوف وتعزيز تنافسية “السعودية” عالميًا، تتطلب تكثيف تأهيل الكوادر لترجمة ركائز الخطط إلى واقعٍ ملموس ينعكس على مؤشرات الأداء.
وتستثمر مجموعة السعودية في الكوادر الوطنية بصفتهم رأس مالها والعنصر الأبرز في تنفيذ مضامين إستراتيجيتها المرتبطة بشكلٍ وثيق بتعزيز وتطوير تجربة سفر الضيوف عبر العديد من المسارات، من بينها الارتقاء بمنظومة الخدمات اعتمادًا على تقنيات الذكاء الاصطناعي، علاوةً على البرنامج الضخم لتحديث وتنمية أسطول الطائرات، الأمر الذي يمكّنها من تنفيذ مساعيها الرامية إلى جلب العالم إلى المملكة، والإسهام في تمكين العديد من المستهدفات الوطنية في المجالات السياحية والرياضية والترفيهية، وخدمة ضيوف الرحمن.


