محليات

مستشار الرئاسة العامة للأرصاد : لا نفرق السحب وتوقعاتنا للطقس دقيقة

صراحة – متابعات :

نفى الخبير ومستشار الرئاسة العامة للأرصاد وحماية البيئة في الإدارة العامة للتحاليل والتوقعات حسن ميرة ما يردده البعض عن تفكيك الأرصاد للسحب الممطرة، مبينا أن ما يتداوله البعض عن هذا الموضوع عبر مواقع التواصل الاجتماعي ليس له اساس من الصحة، إذ إن مهمات الأرصاد دراسة خصائص السحب لاستمطارها وليس بعثرتها.

وأضاف «المملكة مرت بفترة جفاف أثرت على الغطاء النباتي وتماسك التربة وخصوصا في مناطق الشمال والصحاري التي تتأثر بموجات الغبار، وطوال السنوات الماضية كان معدل هطول الأمطار أقل من المعدل الطبيعي، كما أن الأمطار التي هطلت كانت في سنوات الجفاف وبالتالي فإنه مهما كانت شدتها وغزارتها فإنها هطلت في مواسم الجفاف، بمعنى ان معدلات الأمطار تقاس بالفصول وليس بالأيام او الفترات البسيطة».

وعن عدم دقة بيانات الأرصاد حول هطول الأمطار في جدة قال ميرة «هذا الكلام غير صحيح جملة وتفصيلا، فجدة شهدت خلال الفترات الماضية ثلاث حالت لهطول الامطار ما بين خفيفة ومتوسطة وتم التنويه عنها، الحالة الأولى كانت على شرق جدة، حيث بلغت كمية الأمطار 20 ملم، والحالة الثانية ما بين جنوب شرق جدة الى بحرة كانت فوق المتوسط وبلغت كمياتها 20 ملم، وأمطار فوق المتوسطة على شمال شرق جدة وصلت الى خليص، والحالة الثالثة على شمال جدة ووصلت إلى رابغ».

وبين ميرة أن الإدارة العامة للتحاليل والتوقعات عادة تصدر تقارير مبدئية توضح التوقعات للظواهر الجوية المؤثرة مثل الأمطار والعواصف الترابية والضباب الكثيف لجميع مناطق المملكة، وعندما تبدأ المؤشرات بالظهور يصدر التنويه لمنطقة محددة او لمناطق متعددة، وعند تأكد الحالة يتم اصدار التنبيه بيوم او قبل 6 ساعات.

ونبه أن هناك ثلاثة اشعارات لحالة الطقس، الأولى التنويه عن احتمالية تأثر منطقة او مناطق بحالة جوية فإنه يصدر التنويه وقد يكون التوقع ضعيفا، ثانيا التنبيه عن احتمالية تأثر منطقة او مناطق بحالة جوية ولكن بنسبة توقعات عالية، ثالثا التنبيه المتقدم وهو عبارة عن تأثير ظاهرة جوية تستدعي أخذ الحيطة والحذر.

زر الذهاب إلى الأعلى