المقالات

الوعد مع سعد

ماذا يريد اردوغان :- توتر ثم هدوء ثم توتر تشهده العلاقات التركية المصرية . مصر قدرت وتقدر الخطوات التي اتخذها اردوغان ضد شلليه الاخونجيه في تركيا فطرد بعضهم وسحب الجنسيات منهم واغلق قنواتهم المسمومة . لكن التدخل التركي في ليبيا يسبب قلق مستمر لمصر وخاصه بعد ارسال اردوغان رئيس مخابراته الى طرابلس في ليبيا لدعم حكومة الدبيبة وتصريحه بأن أي اقتراب من طرابلس يعتبر عدوان على تركيا وهذا التصريح والتدخل المستمر من قبل تركيا في ليبيا لا تقبله مصر لأنه يهدد أمنها القومي . دعم اوردغان لحكومة الدبيبه غير الشرعية المنتهية يعتبر تدخل سافر ودعم الاقتتال والفوضى في ليبيا . وتركيا لم تأتي الى ليبيا محبه او اعجاب بالدبيبه او غيره بل لمصالحها الاقتصادية والاستراتيجية والجسر هو الدبيبه كما كان سلفه السراج . لذلك سيستمر التوتر وعدم الاستقرار في العلاقات المصرية التركية . اردوغان يتحدى الروس ويستغل عضويته في حلف الناتو ويقوم بزيارة اوكرانيا وتزويدهم بالطائرات المسيرة التي يستخدمها الجيش الاوكراني ضد روسيا . دعم تركيا لأوكرانيا ضد روسيا هو انتقاماً مما تقوم به روسيا لدعم حكومة الاسد واكراد الشمال التركي. هذه الصراعات الشخصية بين مجرمي الحروب يدفع ثمنها شعوب مظلومة مكلومة مشرده . ثم يخرجون علينا ويتحدثون عن الانسان وحقوق الانسان والمحافظة على أمنه واستقراره . السياسة مصالح قد تتلاقى في منطقه ومواقف وقد تختلف في منطقه ومواقف . لا صداقه تدوم ولا عداء يدوم . لكن دعم اردوغان للغرب ضد بوتين حسابات خاطئة للساسة الترك لأن الحصاد في النهاية وليس الان . الاوربيون رفضوا دخول تركيا للاتحاد الاوروبي لأنها دوله اسلاميه . لكن القط دائماً يحب خانقه .

الدكتور / سعد بن عبدالعزيزالعوده
أكاديمي وباحث مختص في إدارة الأزمات
٢٠٢٢/٨/٢٢ م

للأطلاع على مقالات الكاتب ( أضغط هنا )

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى