المقالات

الوعد مع سعد

قهر الشعوب :- ماذا تعتقدون لو كانت هذه المظاهرات والاحتجاجات التي تحدث الان في إيران في أحد الدول العربية او في روسيا او في الصين لتحالف الامريكان والاوربيون وحقوق الانسان وحقوق الحيوان والانس والجان لكي يحموا هذه الشعوب ليس حباً فيهم بل لأسقاط حكوماتهم ويعتبرونها فرصه لا تعوض . عندما دمر الامريكان العراق قالو اتينا لأنقاذ العراق والشعب العراقي من الدكتاتورية . نعم هاهي اليوم الديموقراطية والحرية والعيش الرغيد والماء والكهرباء . كل ذلك ينعم به العراقيون اليوم . السؤال ايه الساده وايه العراقيون . هل يعرف أحداً منكم شعباً اتعس واشقى من الشعب العراقي منذ عام ٢٠٠٣ م . ؟ . لا والله . كم من المظاهرات والاحتجاجات تم القضاء عليها من قبل الايرانيون المجوس والامريكان . كم من المظاهرات والاحتجاجات في لبنان وتم القضاء عليها من قبل إيران والحزب المجوسي حزب الات . من قمع ودمر سوريا والسوريين عام ٢٠١١ م . من قمع وقضى على الاحتجاجات في اليمن على الانقلاب الحوثي . من ومن ومن ؟ . كم من الاحتجاجات والمظاهرات التي تم القضاء عليها في إيران منذ عام ١٩٧٩ م على يد الحرس الثوري الارهابي . هاهي اليوم المظاهرات والاحتجاجات تجتاح معظم مدن وقرى إيران مطالبين بالحرية من الظلم المفروض عليهم . هذه المظاهرات اكبر بكثير من المظاهرات التي اسقطت شاه ايران عام ١٩٧٩ م واتت بالخميني التي دعمها الامريكان والاوربيون . هنا ايضاً السؤال . أين العالم من الشعب الايراني الذي يدهس ويحرق وينكل به في الشوارع . أين من يدعون حماية الحريات اين من يدعون حماية حقوق الانسان . الجواب . كل هذه الدول والمؤسسات متواجدة مع الحرس الثوري لقمع الشعب الايراني . أيها المسلمون . الشعب الايراني مختلف كلياً عن المجوس المجرمون بقيادة خامنئي وزمرته المجرمة . إينكم ايها المسلمون . لماذا هذا السكوت لماذا هذا الصمت لماذا هذا الجبن والخوف والاذعان . هذا درس لكل الدول الإسلامية . لا تنتظروا خيراً من اخوانكم المسلمين لأنهم مضطهدون مثلكم او ممن هم متجمعون في منظمة التعاون الاسلامي او رابطة العالم الاسلامي في جده ( ياخيل الله اركبي ) اللهم انصر الشعب الايراني على هؤلاء المجرمين . اللهم أدم الامن والاستقرار على بلاد الحرمين ووفق قادتها قادة العدل والامن والاستقرار وعلى بلاد المسلمين .

 

الدكتور / سعد بن عبدالعزيزالعوده

أكاديمي وباحث مختص في إدارة الأزمات

٢٠٢٢/٩/٢٥ م

 

الان .. تابعنا عبر تيليجرام 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى