المقالات

الوعد مع سعد

مؤتمر الخيبة ( لم الشمل )  :- لفلف العرب بشوتهم وكرفتاتهم بعد النظرة ألأخيره و بعد ان اشرفوا على نقل وأعاده الجامعة العربية الى العناية المركزة التي كانت تقبع فيها منذ عقود بسبب موتها دماغياً وأكد أمينها العام واعضائها أنها ربما تنقل الى مثواها ألأخير قريباً . لكن وزير الخارجية السعودي أعلن عن نقل اجتماعها القادم للرياض في محاوله لا نعاشها إذا كان ذلك ممكناً . لو قرأتم بنود الختام النهائي لمؤتمر لم الشمل لتأكدتم انه لن يكون هنالك لم شمل. بل تفرقه وتشرذم وهوان. حتى الاسماء للدول التي تحتل اربع عواصم عربيه لم يتجرأ أحد بذكر أسمها. هل أيران ايضاً أصبحت تسيطر على قرارات الجامعة العربية حتى انها منعت ذكر اسمها. تركيا التي احتلت ليبيا ونهبت خيراتها ودمرت شمال سوريا. لبنان الضائع الجائع المشلول. ليبيا التي تسير بستة رؤوس كل رأس باتجاه مختلف. اليمن التعيس. العراق الممزق الاحشاء. سوريا المشرد أهلها. كل هذه الدول تعاني من الارهاب والمنظمات الإرهابية. حزب الشيطان في لبنان. الجحش الشعبي واذرعه في العراق . الحوثي في اليمن . لم يستطع أحد من الحاضرين الاثنان والعشرون من ذكر هذه المنظمات التابعة لا يران المدعومة أمريكياً . إيران وتهديداتها لدول الخليج ووووو . رغم محاولات السعودية المتكررة لوضع النقاط على الحروف وإيضاح تدخلات تلك الدول الصارخة في الشؤون الداخلية للدول العربية، إلا أن كثير من الدول العربية للأسف تخاف ان تجرؤ على ذكر اسماء تلك الدول بأي طريقة، وهذا له دلائل كبيرة وخطيرة على مستقبل المنطقة. تعاون اقتصادي وسوق عربيه مشتركه لم ترى النور حتى يومنا هذا بسبب الكذب وبيع الذمم والولاءات الخارجية . كنت أتمنى أن يختصر البيان الختامي في سطر واحد ( كل دوله مسؤولة عن أمنها واستقرارها واقتصادها والدفاع عن نفسها ) لذلك أتمنى أن يكون هذا البيان في العام القادم في الرياض . كما أتمنى أن أرى دوله مثل السعودية عضواً في كبرى المجموعات والمنظمات الاقتصادية الدولية . لأن السعودية مكانها في العلالي وليس في الأقبية أو العناية المركزة . العالم اليوم مقبل على نظام عالمي جديد وفرز للأقوياء ليس للمرضى والضعفاء مكاناً فيه .

 

الدكتور / سعد بن عبدالعزيزالعوده
أكاديمي وباحث مختص في إدارة ألأزمات
04 نوفمبر  2022م 

للأطلاع على مقالات الكاتب ( أضغط هنا ) 

 

الان .. تابعنا عبر تيليجرام 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى