المقالات

الوعد مع سعد

الحصانة والمكانة :- لازال هذا العجوز فاقد الذاكرة يحاول الاستمرار في تنمره ضد دولة لا تأبه لا للتنمر ولا لنباح الكلاب وإن كانت شرسة وعضتها مؤلمه . لم يتعلم او يستفيد من الدروس التي لقنها له مليكنا ملك الحزم وولي العهد الامير محمد بن سلمان . الحصانة والمكانة والحرية تم منحها لحكامنا ولشعبنا مؤسس هذا الصرح الشامخ الملك عبدالعزيز رحمه الله واسكنه فسيح جناته . بنينا علاقتنا مع امريكا على الصداقة والمصالح والاحترام المتبادل منذ ثمانون عاماً . وكانت السعودية ولازالت تحترم وتقدر كل الاتفاقيات التي بنيت على الاحترام المتبادل حتى عام ٢٠٠٣ م عندما احتل ودمر الامريكان العراق وتحالفوا مع المجوس ضد السنه في العراق وفي المنطقة كاملةً والسعودية بوجه الخصوص وبالرغم من محاولة السعودية تهدئة الامور وتسليكها . واستمرت الاوضاع طلوعاً ونزولاً حتى دخل البيت الابيض هذا الكهل الذي توعد وهدد السعودية اثناء حملته الانتخابية . ولكن خانته ذاكرته وكان يعتقد ان الامور ستسير مثل سابقتها . ولم يعلم هو وزمرته ان السعودية لبست حله جديده ولم تعد كسابقتها فاصطدموا بواقع لم يتوقعوه . رفضت اتصالاته وتوسلاته . وتم احضاره وخضوعه امام ملك الحزم وولي عهده ولقن درساً لن ينساه ولن ينساه الشعب الامريكي .ملأ قلبه بالحقد والكراهية والتنمر . حتى في اجتماع مجموعة العشرين G20 في إندونيسيا اجبر المجتمعون ان يستمعوا لكلمة المثلي الاوكراني زيلينسكي . بينما لم يدعى فخامة الرئيس الروسي بوتن لألقاء كلمه . كل ذلك ليثبت للعالم انه لازال الاقوى . في عهد الرئيس ترامب قام ولي العهد الامير محمد بن سلمان بزياره لأمريكا ولم نسمع اي كلمه عن الحصانة او غير الحصانة . لكن هذا المسخ يحاول استعادة مكانته بهذه الخزعبلات التي لم يتنازل حكامنا حتى التعليق عليها او الالتفات لها . قضية خاشقجي اقفلت وهي شأن داخلي سعودي اخذت العدالة مجراها واقفل الملف . حتى الرئيس التركي حضر للسعودية واعلن انتهاء القضية . انتم ايها الامريكان ومخابراتكم السبب الحقيقي وراء تنكر بعض السعوديين لوطنهم مع العلم انهم كانوا من كبار القوم ومن المقربين لكن اغواهم الشيطان الاكبر  . السعودية جبل شامخ وستظل كذلك ورقم صعب لا يستطيع تجاوزه لا امريكا ولا غيرها ( تحت بيرق سيدي سمعاً وطاعه )

 

الدكتور / سعد بن عبدالعزيز العوده
أكاديمي وباحث مختص في إدارة ألأزمات
21  نوفمبر  2022م 

للأطلاع على مقالات الكاتب ( أضغط هنا ) 

 

الان .. تابعنا عبر تيليجرام 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى