المقالات

كلاسيكو لم يكن في الموعد .. الشباب في الصدارة بكل جدارة

* كلاسيكو  الاتحاد والنصر لم يكن في مستوى التطلعات والتوقعات، الاتحاد عانى من نقص عناصري كبير وهام وفوق ذلك تعرض لطرد مبكر لأهم عناصره الدفاعية الهامة، ومع ذلك لعب وفق متغيرات الأحداث بكل عقلانية ومنطقية عالية وخرج بأقل الأضرار، فريق النصر  كانت لديه فرصة مواتية لاستغلال ظروف الاتحاد ولكن الشحن قبل المباراة والتوتر أثناء المباراة افقدهم التركيز وبالتالي لم يستغلوا ظروف الاتحاد كما يحب، التعادل كان عادلا وحتى مع فرصة اللاعب الشاب عبدالرحمن العبود الذهبية أقول التعادل عادل .

*الشباب في الصدارة بكل جدارة ، واصل فريق الشباب في حصد النقاط بشكل متصاعد ولافت نظير إعداد مميز وتأهيل رائع وفق عناصر عالية الجودة وجهاز فني موفق، نعم لم يختبر إلى فريق الشباب ولكن الأهم كسب النقاط لرفع الرصيد بشكل إيجابي باستمرار .

* الهلال يخسر من التعاون، خسارة الهلال لم تكن متوقعة نظير  الجاهزية العناصرية بشكل عام وفق عمل فني من خلال التدوير باستمرار، ولكن في عالم لعبة كرة القدم كل شيء متوقع حدوثه، الجميل بعد خسارة الهلال عم الهدوء  ولم تكن هناك أصوات محرضة أو متربصة بل يعون ويدركون بأن مازال لتعويض فرصة مواتية كافية، من هنا البيئة المحيطة تسهم في تصحيح الأخطاء وتلافي السلبيات والمضي قدما إلى الأمام بكل همة وإصرار  .

* الفرق الأخرى تواصل تقديم كل ما يتوافق مع إمكانياتها وهي ستشكل عقبة لبعض الفرق، دوري قوي وصعب والقادم سيكون حافل بالإثارة  باستمرار .

* المنابر الإعلامية الرياضية وجدت لتوعية والتثقيف بكل حياد ومصداقية وإنصاف، ولم توجد  لبث التعصب وتأجيج الشارع الرياضي، كل رياضي له ميول، ولكن حينما يكون عبر المنابر الإعلامية الرياضية عليها أن يكون موضوعي عقلاني يحترم نفسه ويحترم الآخرين، ما نشاهده ونسمعه الآن عبر المنابر الإعلامية الرياضية يندى له الجبين للأسف، كلنا أمل بإعادة النظر  فيما يقدم الآن من سوء بكل ما تعني الكلمة من معنى، تلك المناظر المسيئة والألفاط السوقية تؤسس أجيال في قمة التعصب، كلنا انتظار وترقب لحسم موضوع تلك المنابر الإعلامية الرياضية وإعادتها لأصحابها حتى يتحملون المسؤولية كما يحب وينبغي تماما

كل الأماني للجميع بالتوفيق اليوم وبكره وعلى الدوام

 

الكاتب الرياضي / حمزة السيد

للأطلاع على مقالات الكاتب ( أضغط هنا )    

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى