المقالات

لا جديد على الجولة الثامنة

 

* نفس ترتيب الجولة السابعة استمر  وتحديدا فرق المقدمة، ثمان جولات شهدت وفرت أهداف عالية، هناك فرق بدأت بقوة وحصد نقاطا كما يحب وينبغي تماما وفي مقدمتها تلك الفرق فريق #الشباب ، هناك 60 يوما توقف تحتاج برنامج قوي تكون مخرجاته في غاية الجودة، ذلكم التوقف فرصة مواتية لتصحيح الأخطاء وتلافي السلبيات مع تأهيل بعض اللاعبين، بعد التوقف لا عذر يقبل نهائيا ، لذا من المفترض أن يستغل ذلك التوقف أجمل استغلال .

* هناك نغمة تردد بأن ذلك اللاعب لم يلعب في خانته،  ذلك الحكم يتم وفق متطلبات الخانة من حيث التحرك والتحرر، وأما المهارات الأساسية لأبد أن تكون متوفرة بكل لاعب كرة قدم، لذا حينما استلامه ضعيف وكنتروله أضعف والجري بالكرة عشوائي والتمريرات بنسبة عالية خاطئة، بالتالي الخلاصة : بأن اللاعب الذي يمتلك ترسانة مهارات عالية الجودة، يستطيع أن يؤدي بكل خانة وفق متطلباتها بكل جدارة واقتدار، وغير ذلك  كلام اجتهادي وغير منطقي .

* أي فريق كرة قدم يريد الاستمرارية في الانتصارات دون تعثرات عليها أن يضم عناصر لديها القدرة  على التفوق في المواجهات الثنائية بكل جدارة واستحقاق، لأن التفوق في المواجهات الثنائية يعمل الفارق المرجح باستمرار  بكل المباريات والاستحقاقات  .

* بكل عقلانية ومنطقية عالية لأبد أن الجهاز الفني بقيادة نونو سانتو  يعمل على تجهيز الفريق بشكل مكثف ليكون الاتحاد بعد التوقف في جاهزية متكاملة ليقدم المأمول وفق التطلع والطموح،  عشاق الاتحاد لا يريدوا  رؤية كما حدث في الجولات الثمان السابقة، عشاق الاتحاد الأوفياء بكل أنحاء العالم يريدون رؤية عشقهم في أعلى جودة هوية فنية مقرونة بالمستوى والنتيجة باستمرار  .

* مدرج الاتحاد الفخم الذهبي يتصدر  الحضور الجماهيري وفق الأرقام الدامغة نظير الإحصائية المدققة من الجهات الرسمية، فعلا : مدرج الاتحاد الذهبي دائما وأبدا في الصدارة بكل جدارة  .

* بعض اللاعبين عليهم مراجعة حساباتهم  بشكل عام ،  يراجع حساباته فيما يقدم من مستويات وكذلك تلافي بعض السلبيات وفي مقدمتها أخذ الكروت المجانية، الآن عالم الاحتراف الحقيقي وبالتالي لأبد أن يكون أي لاعب في قمة الاحترافية والمهنية  .

* حجازي مدرسة في فنون لعبة كرة القدم  داخل الملعب قائد محنك بارع وأداء متميز متألق باستمرار، كذلك عبر الإعلام  تصريحاته تدرس نظير ذكاء ودهاء ، بالتالي إجاباته موضوعية هادفة  ولا يسمح بالتعدي أو الخروج عن أحداث المباراة ، لذا فعلا : حجازي  يعد نموذجا بكل حالاته لكل لاعب محترف حقا .

*  هناك فرق بين الانتقاد الموضوعي الهادف وبين التصيد وفق احتقان وأهداف شخصية فاضحة مكشوفة، الانتقاد الموضوعي الهادف يشير  إلى الخلل بهدف الإصلاح ووضع الحلول الناجعة وفق مرجعية علمية مدققة ،  أما التصيد والتربص فذلك الذي يتجاهل كل الإيجابيات ويركز على السلبيات مهما كانت درجاتها، لذا دائما الحق منصور والباطل مدحور  .

كل الأماني للجميع بدوام التوفيق والنجاح بإذن الله عزوجل

الكاتب الرياضي / حمزة السيد

للأطلاع على مقالات الكاتب ( أضغط هنا )    

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى