المقالات

نعمة الوطن وتوحيد الكلمة

تحت راية لا إله الا الله محمد رسول الله تم توحيد المملكة العربية السعودية وهاهي  سنتها الثانية والتسعون بقيادة ابناء مؤسس وأحفاده ورجالاً آمنوا بمشروعه و نذروا انفسهم في خدمة الوطن ثم خدمة مؤسسها وابنائه من بعده، بمناسبة ذكراً خالدة مناسبة اليوم الوطني دعوني اعرّف اولاً ما هو الوطن وما هو المواطن وما هي القيادة وأهمية وجودها أهمية السمع والطاعة لها في ما لم يؤمر بمعصية الله وكذلك  دور كل واحداً منهم وما هي حقوق وواجبات كل منهم على الآخر:

 

هناك فرق كبير بين الثلاث المسميات، الوطن والمواطن والقيادة:

اولاً: ما هو الوطن؟

ج/ الوطن هو الارض الذي يعيش عليها الانسان سواءً كان يحمل جنسية البلد التي يقطن عليها ام لا فيبقى مادام يقيم على اراضيها تكون هي وطنه او(موطنه).

 

ثانياً: ماهو المواطن؟

ج/ المواطن هو كل شخص يحمل جنسية الدولة سواءً كان مقيم على اراضيها ام لا.

 

ثالثاً: ماهي القيادة؟

ج/ القيادة هي من تقود الدولة وتملك سلطة القرار فيها فعلى سبيل المثال عندنا بالمملكة العربية السعودية القيادة هم(الملك وولي عهده حفظهم الله).

 

فلا وطن ولا مواطن من دون وجود قيادة،

 

حق الوطن على المواطن والمقيم  على اراضية:

 

احترام مقدساته ومواردة الطبيعية وبيئته وحمايته من الهدر واحترام اراضية وحدودة ومعالمة السياحية واحترام جميع مدخراته كما يجب الاهتمام بعمقه التاريخي واصالته وحفظها من كل عبث وقطع يد كل من يتطاول علية سواءً من ابنائه في الداخل والخارج او من يقيم عليه.

 

حق المواطن على الوطن:

التمتع بالعيش فيه وعلى اراضية والحق في الاستفادة من مواردة الطبيعية ومدخلاته ومخرجاته كما من حق المواطن على الوطن التملك من اراضية وكل هذا عادةً تحت رعاية الدولة لأن الدولة أيدها الله أولى في حفظ مدخرات البلاد حيثها تقوم بالتولي عليها واستخراجها في صالح الشعب بشكل عام لأنها ان تركت الحبل على الغارب عمت الفوضى وأكل القوي حق الضعيف كما كان الأمر في السابق.

 

حق الوطن والمواطن على القيادة:

حقهم على القيادة حمايتهم وتوفير الأمن والاستقرار في البلاد وتوفير الرعاية الصحية وتسخير الموارد في ما يصب في الصالح العام كا عمارة الطرقات وبناء المستشفيات والجامعات والحدائق العامة بحيث يستفيد من خدماتها المواطن والمقيم بحداً سواء على ارض الوطن وضبط الأمن الداخلي والخارجي وتمثيل الوطن والمواطن بأفضل صورة أمام الأمم الأخرى

والأمر بتطبيق القضاء والعدالة التي شرعها الله.

 

حق القيادة على الوطن والمواطن:

السمع والطاعة في المنشط والمكرة في غير معصية الله، الولاء والمحبة والاخلاص والدعاء لهم والوفاء بالعهد وعدم الخيانة،  فمن خالف في عهده فقد خان الله ورسوله وولاة أمره وهناك عدة أمور أجاز الشرع لولي الأمر اتخاذها لا يسعنا ذكرها هنا.

 

ومما لا شك فيه أن نعمة اجتماع الكلمة من الخير والعز والرفعة العظيمة للبلاد والعباد ففي ذكرى توحيد المملكة العربية السعودية كل مواطن حر شريف يحق له أن  يفرح ويحمد الله عز وجل في ذكرى هذا اليوم لما له من أثر إيجابي عظيم ليس على السعوديين بل على الامة الاسلامية بأكملها ف من بعد ماكانت الجزيرة العربية اشبة ماتكون غابة مليئة بالذئاب والاسود البشرية يأكل القوي فيها الضعيف أرسل الله لها قائدآً جمع بين الدين والشجاعة والكرم والمروءة غايته هي تصحيح عقيدة المسلمين وتوحيد كلمتهم ولا يمكن أن يكون هناك انضباط أخلاقي وديني واقتصادي وقوة حقيقية من دون التفاف المجتمع خلف قائد واحد كما قال تعالى:(واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا)وكما قال تعالى:

(أطيعوا الله وأطيعوا الرسول وأولي الأمر منكم) فلو لا الخير العظيم والنتائج التي تُحمد عقباها ما امر الله عز وجل بطاعة ولاة الامور حفظهم الله فالتفرقة والشقاق يؤدي إلى الخسران والهلاك والضياع والضعف  فاليوم و لله الحمد نعيش اثنان وتسعون عاماً من توحيد المملكة حيث اننا و لله الحمد نعيش في عصر التقدم والرخاء مما جعلنا اليوم قادرين على منافسة العالم في القوة  السياسية والاقتصادية والصناعية والعلمية والسياحية والاجتماعية وهذا يعود لفضلة لله سبحانه اولاً ثم لمؤسس هذا الكيان العظيم الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل سعود طيب الله ثراه حيث انتهج نهجة ابنائة من بعدة وصرنا في هذه القوة التي تلامس قلب كل سعودي ويفخر بها ويراها العالم فمن حق مؤسس هذه البلاد الذي استطاع هو ورجالاته المخلصين معه توحيد هذا الكيان ان نستذكر مسيرتة وندعو له ونعلّم ابنائنا عن هذه الشخصية العظيمة الذي بسببها ننعم في خيراً عظيم اليوم ونعلّمهم بأن حب القيادة والفخر والاعتزاز بمسيرتهم هو من الوطنية حيث انه لايكون هناك وطن ولا مواطن ولا قيمة لهما من دون وجود قيادة ونشكر الله عز وجل على ان ولا علينا خيارنا فقيادتنا حفظها الله تكرم الكبير وترحم الصغير وتوفي مع الجار والصاحب ودينهم ديننا ومبادئهم مبادئنا وهم مننا ونحن منهم فعزهم عزاً لنا فلو لا الله سبحانه ثم نعمة القيادة لما كنّا في هذا العز والتمكين والكيان العظيم الذي تهابة كل دول العالم اليوم

ولو نستذكر ماذا كان قبل وجود السعودية العظمى لوجدنا الاجداد في صحراء قاحله في عيش فوضوي مشتت بين الجوع والفقر والخوف لامكان لهم بين دول العالم، دام عزك ياوطن بقيادتك العظيمة وشعبك الوفي.

 

 

الممثل القانوني والكاتب والشاعر

فهد بن سهل آل جبر المصارير

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

زر الذهاب إلى الأعلى