وزارة البلديات والإسكان وجامعة الملك سعود تبرمان مذكرة تعاون في مجالات البحث والتطوير والابتكار

أبرمت وزارة البلديات والإسكان وجامعة الملك سعود مذكرة تعاون في مجالات البحث العلمي والتطوير والابتكار، وذلك بهدف دعم منظومة البحث والتطبيق، وتطوير القدرات الوطنية، وتوظيف الدراسات والأبحاث التطبيقية في المجالات البلدية والإسكانية، بما يسهم في رفع كفاءة السياسات والممارسات المؤسسية.
ومثّل وزارة البلديات والإسكان في توقيع المذكرة وكيل الوزارة لتحفيز المعروض السكني والتطوير العقاري الأستاذ عبدالرحمن بن عبدالله الطويل، فيما مثّل جامعة الملك سعود عميد الدراسات العليا الأستاذ الدكتور هشام بن عبدالعزيز الهدلق، وذلك في إطار تعزيز الشراكة المؤسسية بين الجانبين في المجالات ذات الاهتمام المشترك.
وتهدف المذكرة إلى تنظيم أوجه التعاون بين الطرفين في مجالات الدراسات التطبيقية والبحث العلمي، واستحداث وتطوير البرامج الأكاديمية والتدريبية، وتبادل الخبرات في الموضوعات المرتبطة بالقطاع البلدي والإسكاني، بما يسهم في دعم تطوير السياسات والممارسات المؤسسية، ورفع كفاءة المخرجات العلمية والتطبيقية ذات الصلة.
وتتضمن مجالات التعاون استحداث برامج أكاديمية وتدريبية متخصصة، من بينها برامج دراسات عليا وبرامج مهنية معتمدة، إلى جانب التعاون في إعداد الدراسات والأبحاث التطبيقية، وتعزيز مشاركة أعضاء هيئة التدريس والباحثين والطلاب في المشاريع البحثية والتطويرية المرتبطة بأولويات القطاع البلدي والإسكاني.
كما تشمل المذكرة التعاون في استحداث معامل ابتكار مشتركة لتطوير واختبار الحلول التجريبية التي تسهم في تحسين الخدمات البلدية والإسكانية، ودعم حاضنات الأعمال والمسرّعات المتخصصة، وتنظيم المبادرات والأنشطة التي تعزز الابتكار في مجالات التخطيط والتصميم العمراني والعمارة وعلومها، والتطوير العقاري، والخدمات البلدية والإسكانية.
وتنص المذكرة كذلك على التعاون في تدريب منسوبي وزارة البلديات والإسكان، ودعم فرص التدريب العملي والتعاوني للطلاب والطالبات، والمشاركة في تنظيم المؤتمرات والندوات والفعاليات ذات الاهتمام المشترك.
وتأتي هذه المذكرة ضمن جهود وزارة البلديات والإسكان لتعزيز شراكاتها مع الجهات الأكاديمية، والاستفادة من الخبرات البحثية والعلمية في تطوير السياسات والبرامج والمبادرات، بما يسهم في رفع كفاءة العمل المؤسسي، وتحسين جودة الخدمات في القطاع البلدي والإسكاني.