محليات

وزير الشؤون الإسلامية يدشّن استراتيجية معهد الأئمة والخطباء لتأهيل أكثر من 15 ألف إمام وخطيب

دشّن معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، اليوم، استراتيجية معهد الأئمة والخطباء بالشراكة مع جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن، في مشروع تبلغ قيمته 43 مليون ريال، ويستهدف في مرحلته الأولى أكثر من 15 ألف إمام وخطيب، وذلك ضمن جهود الوزارة لتعزيز قيم الوسطية والاعتدال وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

وجرى التدشين في مقر الوزارة بمدينة الرياض بحضور رئيس جامعة الأميرة نورة بنت عبدالرحمن المكلفة الأستاذة الدكتورة فوزية بنت سليمان العمرو، وعدد من مسؤولي الوزارة والجامعة.

وأكد معالي وزير الشؤون الإسلامية، في كلمته خلال الحفل، أن الدعم الذي تحظى به برامج ومبادرات الوزارة من القيادة الرشيدة أسهم في إطلاق مشاريع نوعية تعزز رسالة الإسلام السمحة وترسخ قيم الوسطية والتسامح، مشيراً إلى أن الشراكة مع جامعة الأميرة نورة تمثل نموذجاً للتكامل بين الجهات الحكومية والأكاديمية لتحقيق مستهدفات التنمية الوطنية.

وأوضح معاليه أن الاستراتيجية تشكل استثماراً نوعياً في تأهيل الأئمة والخطباء والدعاة، وتمكينهم من أداء رسالتهم الدينية والمجتمعية وفق منهج الاعتدال، بما يسهم في تعزيز الوعي المجتمعي وإبراز الصورة الإيجابية للمملكة في نشر قيم الإسلام السمحة.

كما ثمّن معالي الوزير دعم وزير التعليم الأستاذ يوسف بن عبدالله البنيان للجهود المشتركة بين الوزارة والجامعات الوطنية، مشيداً بالدور الذي قامت به جامعة الأميرة نورة ومنسوبوها في إعداد الاستراتيجية وبناء مخرجاتها.

من جانبها، أكدت رئيس جامعة الأميرة نورة المكلفة الأستاذة الدكتورة فوزية العمرو اعتزاز الجامعة بهذه الشراكة الوطنية، مشيرة إلى أن المشروع يسهم في تطوير رسالة المسجد وتعزيز دوره في بناء المجتمع ونشر قيم الوسطية والاعتدال.

واستعرض حفل التدشين مراحل إعداد الاستراتيجية ومنجزاتها، التي جاءت ثمرة مشروع تأسيسي استمر منذ يناير 2024 حتى يونيو 2026، وأسفر عن تطوير البناء المؤسسي للمعهد من خلال إعداد الخطة الاستراتيجية والنموذج التشغيلي والهيكل التنظيمي والسياسات وإطار التدريب والشراكات.

وأنجز المشروع 49 مخرجاً رئيسياً وإضافياً في أكثر من 3800 صفحة من الوثائق التخصصية، بعد دراسة مرجعية شملت 20 جهة محلية وإقليمية ودولية، إلى جانب مشاركة أكثر من 10 آلاف إمام وخطيب وداعية في دراسة الواقع وقياس الاحتياجات التدريبية.

زر الذهاب إلى الأعلى