محليات

وزير #الشؤون_الإسلامية يستقبل نظيره التونسي ويشددان على قيم الوسطية والاعتدال

صراحة – الرياض: استقبل معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، اليوم الخميس التاسع عشر من شهر شعبان لعام 1445هـ، في مكتبه بمحافظة جدة، معالي وزير الشؤون الدينية بالجمهورية التونسية السيد إبراهيم بن محمد الشائبي والوفد المرافق له.

وفي البداية رحب معالي الدكتور عبداللطيف آل الشيخ بوزير الشؤون الدينية التونسي، منوهاً بعمق ومتانة العلاقة بين البلدين الشقيقين عبر التاريخ وأن قيادة المملكة تكن كل الحب والتقدير للشعب التونسي الشقيق، وتتمنى لهم دوام الأمن والاستقرار، مبيناً معاليه أن حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود، وولي عهده الأمين رئيس مجلس الوزراء صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ــ حفظهم الله ــ تحمل لواء نشر قيم الوسطية والاعتدال ومحاربة التطرف والإرهاب ووقفت في وجه كل من يحاول استغلال الدين لتحقيق أهداف سياسية.. مبيناً معاليه أنهم سخروا كافة الإمكانات لخدمة الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة، وقاصديهما من الحجاج والمعتمرين والزوار وخدمة المسلمين في جميع أنحاء العالم.

وشدد معاليه على أهمية العمل المشترك لنشر قيم الوسطية والاعتدال ونبذ الغلو والتطرف، والعمل على إبعاد كل من يحاول استغلال الدين والمنبر للوصول إلى أهداف سياسية ودنيوية تثير الفتن وتعمل على تخريب الأوطان والإضرار بأمنها واستقرارها.

من جانبه قدم وزير الشؤون الدينية بجمهورية تونس السيد إبراهيم الشائبي الشكر والتقدير لخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين – حفظهما الله – على جهودهم الكبيرة التي يقدمونها في خدمة الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة وتنفيذ المشاريع التنموية التي تخدم الحجاج والمعتمرين لكي يؤدوا مناسكهم بكل يسر وسهولة، وتوفر لهم كل أسباب الراحة والطمأنينة، متطلعاً إلى الاستفادة الكاملة من تجربة المملكة في نشر الوسطية والاعتدال ونبذ الغلو والتطرف والإرهاب والدعوة إلى الله بالموعظة الحسنة وذلك من خلال تبادل الزيارات وإقامة الندوات والمعارض والمؤتمرات التي تخدم رسالة الإسلام السمحة.

كما أشاد الوزير التونسي بجهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد في خدمة كتاب الله الكريم ونشره بلغات عالمية مختلفة، وخدمة الدعوة إلى الله داخل المملكة وخارجها وفق المنهج الوسطي المعتدل.

زر الذهاب إلى الأعلى