محليات

أمير القصيم يرعى توقيع عقد تشغيل وصيانة الميناء الجاف بالمنطقة

رعى صاحب السمو الملكي الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بن سعود أمير منطقة القصيم, حفل توقيع عقد إدارة وتشغيل وصيانة الميناء الجاف بمنطقة القصيم، اليوم، بحضور معالي رئيس الهيئة العامة للنقل الدكتور رميح الرميح، ومساعد وزير الاستثمار الدكتور عبدالله الدبيخي، وعدد من المسؤولين بالمنطقة، في خطوة تعزز من منظومة النقل والخدمات اللوجستية، وتدعم مسارات التنمية الشاملة بالمنطقة.
وقد مثّل أمانة منطقة القصيم في توقيع عقد المشروع الأمين المهندس محمد المجلي، ومن جانب مجموعة السليمان القابضة سعود السليمان.
واطّلع سموه خلال الحفل على مشروع الميناء الجاف ومكوناته وتفاصيله، الذي يقع شمال شرق مدينة بريدة.
ورفع سمو أمير منطقة القصيم شكره وتقديره للقيادة الرشيدة على الدعم الكبير الذي تحظى به المنطقة من الرعاية الكريمة للقطاع العام والخاص، مباركًا توقيع عقد تنفيذ الميناء الجاف في منطقة القصيم الذي يترجم حقيقة الموقع اللوجستي للمنطقة.
وأشاد سمو الأمير الدكتور فيصل بن مشعل بما سيقدمه الميناء الجاف من الخدمات اللوجستية للوطن كافة وليس لمنطقة القصيم فحسب، لما يتمتع به من الميزة الجغرافية الإستراتيجية في وسط المملكة، التي تجعله نقطة ربط محورية بين مناطق الشمال والجنوب والشرق والغرب، ويخدم حركة التجارة والنقل بين عدد من المناطق.
وأكد سمو أمير منطقة القصيم أن الميناء الجاف يُمثل الخطوة الإستراتيجية لتعزيز قطاع النقل والخدمات اللوجستية بالمنطقة، وتحقيق التنمية المستدامة، التي تتماشى مع رؤية المملكة 2030.
وقال سموه: “طموحنا كبير ونتطلع من جميع الزملاء إلى استكمال الاهتمام بهذا المشروع حتى تكتمل البنية الأساسية له، إذ إن الميناء الجاف يُعد إضافة نوعية لقطاع النقل والخدمات، ودوره المهم في رفع كفاءة سلاسل الإمداد، وتسريع حركة البضائع، وتقليل التكاليف التشغيلية، وتعزيز تنافسية المنطقة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 الرامية إلى جعل المملكة مركزًا لوجستيًا عالميًا”.
ووجّه سمو أمير منطقة القصيم الجهات ذات العلاقة جميعها، بتسهيل كل ما يتعلق في دعم مشروع إنشاء الميناء الجاف، وتوفير البيئة الاستثمارية المتكاملة التي تُسهم في دفع عجلة التنمية وتحسين جودة الخدمات اللوجستية لمواكبة التطورات الاقتصادية.
يذكر أن المشروع يقام على مساحة تتجاوز 1,084,272 مترًا مربعًا، وبمدة عقد تشغيلية تصل إلى 50 سنة، حيث يُعد من المشاريع الداعمة للنشاطين التجاري والاستثماري، ويسهم في تخفيف الضغط على الموانئ البحرية من خلال الخدمات اللوجستية المتكاملة التي سيقدمها والمعتمدة على البنية التحتية المتقدمة.
ويتميز موقع الميناء بقربه من عدد من المرافق الحيوية، أهمها محطة قطار القصيم حيث يبعد عنها نحو 7 كيلومترات، ومطار الأمير نايف الدولي الذي يبعد عنه قرابة 44 كيلومترًا، إضافة إلى ارتباطه المباشر بشبكة الطرق السريعة، من أبرزها طريق الرياض/ القصيم/ المدينة المنورة، وطريق القصيم/ حائل، بما يعزز دوره بوصفه محورًا لوجستيًا يخدم المنطقة والعديد من مناطق المملكة المجاورة.

زر الذهاب إلى الأعلى