حول العالم

إيران .. قتيلان وإصابة 13 آخرين في الاحتجاجات جنوب غربي البلاد

صراحة – وكالات : أعلنت السلطات الإيرانية، يوم الخميس، عن مقتل عضو متطوع في الحرس الثوري (قوات الباسيج) في إحدى المحافظات الغربية، وذلك خلال الاحتجاجات المتسعة التي اندلعت بسبب تدهور الوضع الاقتصادي في الجمهورية الإسلامية، مما يمثل أول حالة وفاة بين صفوف القوات الأمنية خلال هذه المظاهرات.

كما اعلن الاعلام الايرنى الرسمى عن سقوط قتيلان في الاحتجاجات جنوب غربي البلاد , وقد تؤشر وفاة المتطوع البالغ من العمر 21 عامًا في قوات الباسيج التابعة للحرس الثوري، مساء الأربعاء، إلى بداية رد أكثر صرامة من قبل النظام الإيراني تجاه المظاهرات، التي تباطأت وتيرتها في العاصمة طهران لكنها توسعت لتشمل محافظات أخرى.

وذكرت وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية (إرنا) خبر وفاة عضو الحرس دون الخوض في التفاصيل، بينما ألقت وكالة أنباء الطلبة، التي يُعتقد أنها مقربة من الباسيج، باللوم مباشرة على المتظاهرين في مقتله، مستشهدة بتصريحات سعيد بورالي، نائب محافظ لورستان الإيرانية.

وقد وقعت الاحتجاجات في مدينة كوهدشت، التي تقع على بعد أكثر من 250 ميلًا جنوب غرب طهران.

وفي سياق متصل، أفاد التلفزيون الرسمي بشكل منفصل عن اعتقال سبعة أشخاص، وصف خمسة منهم بأنهم ملكيون، واثنين آخرين قال إنهم مرتبطون بجماعات تتخذ من أوروبا مقرًا لها، كما ذكر التلفزيون الرسمي أن عملية أخرى شهدت مصادرة قوات الأمن لـ 100 مسدس مهرب، دون تقديم تفاصيل إضافية.

وتعد هذه الاحتجاجات الأكبر في إيران منذ عام 2022، حينما أثارت وفاة مهسا أميني (22 عامًا) أثناء احتجازها لدى الشرطة مظاهرات عمت أرجاء البلاد، ورغم ذلك، لم تصل المظاهرات الحالية بعد إلى مستوى الشمول الوطني ولم تكن بنفس حدة تلك التي رافقت وفاة أميني.

زر الذهاب إلى الأعلى