الإمارات تسجل اعتراض 755 مسيّرة و8 صواريخ و3 وفيات و68 إصابة .. «الدفاع الإماراتية» تؤكد أعلى درجات الجاهزية
أكد العميد الركن عبدالناصر محمد الحميدي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الدفاع الإماراتية، خلال الإحاطة الإعلامية لحكومة دولة الإمارات العربية المتحدة حول آخر المستجدات والأوضاع الراهنة، أن الدولة في أعلى درجات الجاهزية، وتمتلك من القدرات والمنظومات الدفاعية والتسليحية، بما في ذلك الصناعات الوطنية، ما يمكّنها من الدفاع عن أراضيها وحماية شعبها بغض النظر عن المدى الزمني وطول فترة التصعيد في المنطقة.
وأوضح أن الإمارات تمتلك منظومات دفاع جوي متنوعة ومتكاملة ومتعددة الطبقات، قادرة على التصدي لمختلف التهديدات الجوية بكفاءة عالية، عبر أنظمة بعيدة ومتوسطة وقصيرة المدى توفر تغطية شاملة للمجال الجوي، مشيراً إلى توفر مخزون استراتيجي كافٍ من الذخائر يضمن استدامة عمليات التعرض والتصدي لفترات طويلة، ويحافظ على الجاهزية القتالية لحماية أمن الدولة وسيادتها.
وكشف المتحدث الرسمي أنه تم رصد 812 طائرة مسيّرة إيرانية، جرى اعتراض 755 منها، فيما سقطت 57 مسيّرة داخل أراضي الدولة، إضافة إلى رصد وتدمير 8 صواريخ جوالة، ما أسفر عن 3 حالات وفاة و68 إصابة بسيطة، إلى جانب أضرار مادية بسيطة ومتوسطة في عدد من الأعيان المدنية.
وبيّن أن الأصوات التي سُمعت في مناطق متفرقة من الدولة ناتجة عن اعتراض منظومات الدفاع الجوي للصواريخ الباليستية، وتصدي المقاتلات الإماراتية للطائرات المسيّرة والجوالة، لافتاً إلى أن تناثر الشظايا عند اعتراض الأهداف المعادية يُعد أمراً معروفاً عسكرياً، وأن الإصابات والأضرار المسجلة لم تكن نتيجة ضربات مباشرة لأهداف داخل أراضي الدولة.
وأكد أن منظومات الدفاع الجوي نجحت، بكفاءة عالية واحترافية كاملة ووفق قواعد الاشتباك المعتمدة وإجراءات السلامة العملياتية، في التعامل مع الأهداف المعادية في الوقت المناسب، ما أسهم في تقليل حجم الأضرار ومنع وقوع خسائر أكبر في الأرواح والممتلكات.
وأشار إلى أن القوات المسلحة ترصد على مدار الساعة التطورات الميدانية التي قد تمس أمن الدولة أو أجواءها أو مياهها الإقليمية أو أراضيها، وقد باشرت باتخاذ إجراءات عملياتية فاعلة ومدروسة شملت تعزيز الانتشار الدفاعي، ورفع درجات الاستعداد القتالي، وتعزيز منظومات الرصد والإنذار المبكر، بما يضمن أعلى مستويات الجاهزية لحماية الوطن وصون سيادته.
وجددت الوزارة تأكيدها أن القوات المسلحة على أهبة الاستعداد الكامل للتصدي لكافة التهديدات أياً كان مصدرها أو طبيعتها، ولن تتهاون في اتخاذ ما يلزم من إجراءات رادعة لحماية أمن الوطن واستقراره، مشددة على أن الامتثال للتعليمات الرسمية واجب وطني يشكل جزءاً أساسياً من منظومة الأمن الوطني الشاملة القائمة على التكامل بين الجهد العسكري والأمني والمجتمعي.
واختتم المتحدث الرسمي بالتأكيد على أن استقاء المعلومات يجب أن يتم حصراً عبر المصادر الرسمية والقنوات المعتمدة في دولة الإمارات العربية المتحدة، بما في ذلك البيانات الصادرة عن الجهات المختصة والوسائل الإعلامية الوطنية الموثوقة.