الندوة العالمية للشباب الإسلامي تثمن جهود المملكة في رعاية أيتام الحروب

ثمّنت الندوة العالمية للشباب الإسلامي الجهود الإنسانية البارزة التي تبذلها المملكة العربية السعودية في رعاية أيتام الحروب والنزاعات واحتضانهم، تزامنًا مع اليوم العالمي لأيتام الحروب الذي يوافق السادس من يناير من كل عام.
وأوضحت الندوة أن المملكة أرست نموذجًا إنسانيًا متفردًا في التعامل مع هذه الفئة الأشد احتياجًا، مؤكدة أن مبادراتها النوعية تجاوزت حدودها الجغرافية لتشمل مناطق النزاعات في مختلف أنحاء العالم، بما أسهم في حماية آلاف الأطفال من مخاطر الفقر والتشرد، وتأمين مقومات العيش الكريم لهم.
وأشارت الندوة إلى أن إحياء هذا اليوم العالمي يُجسد محطة مهمة لاستنهاض الوعي الدولي بالمسؤوليات الإنسانية والأخلاقية تجاه أيتام الحروب، مستلهمة في ذلك النهج السعودي الذي يضع الإنسان في صدارة اهتماماته، ويرتكز على القيم الإسلامية الداعية إلى كفالة اليتيم ورعايته وصون كرامته.
وأكدت الندوة أن ما تقدمه المملكة في هذا المجال لا يندرج ضمن المساعدات المؤقتة فحسب، بل يمثل استثمارًا إنسانيًا مستدامًا في مستقبل الأجيال، وجهدًا نبيلًا يسهم في مداواة آلام المتضررين، وبناء واقع أكثر أملًا واستقرارًا لهم.