الولايات المتحدة تحتجز ناقلة نفط ترفع العلم الروسي بالقرب من أيسلندا

قال مسؤولان أمريكيان لوكالة رويترز إن الولايات المتحدة حاولت يوم الأربعاء احتجاز ناقلة نفط ترفع العلم الروسي تلاحقها غواصة روسية، وذلك بعد مطاردة استمرت أكثر من أسبوعين عبر المحيط الأطلسي كجزء من “حصار” أمريكي لصادرات النفط الفنزويلية.
ويبدو أن هذه هي المرة الأولى في الذاكرة الحديثة التي يحاول فيها الجيش الأمريكي احتجاز سفينة ترفع العلم الروسي. وجاءت جهود الاحتجاز بعد أن تسللت الناقلة، التي كانت تعرف في الأصل باسم “بيلا-1″، عبر حصار بحري أمريكي للناقلات الخاضعة للعقوبات في منطقة البحر الكاريبي ورفضت جهود خفر السواحل الأمريكي للصعود على متنها.
وقال المسؤولون الذين تحدثوا شريطة عدم الكشف عن هويتهم إن عملية الأربعاء بالقرب من أيسلندا ينفذها خفر السواحل والجيش الأمريكي. ولم يرد البنتاغون وخفر السواحل على الفور على طلب للتعليق.
وذكر المسؤولون أن سفناً عسكرية روسية كانت متواجدة في المنطقة العامة للعملية، بما في ذلك غواصة روسية. ولم يتضح مدى قرب السفن من العملية، لكن لم تكن هناك مؤشرات على مواجهة بين القوات العسكرية الأمريكية والروسية.
ولم يصدر تعليق فوري من موسكو، ومع ذلك نشرت قناة RT الروسية صورة لمروحية تحلق بالقرب من السفينة. وتأتي هذه العملية بعد أيام فقط من قيام القوات الخاصة الأمريكية بمداهمة في كاراكاس لاعتقال الرئيس نيكولاس مادورو ونقله إلى الولايات المتحدة لمواجهة تهم تتعلق بتهريب المخدرات.
وكان خفر السواحل الأمريكي قد حاول اعتراض السفينة لأول مرة الشهر الماضي، لكنها رفضت التفتيش، ومنذ ذلك الحين سجلت تحت علم روسي وتم تغيير اسمها إلى “مارينيرا”. وتعد السفينة أحدث ناقلة يستهدفها خفر السواحل الأمريكي منذ بدء حملة الضغط التي شنها الرئيس دونالد ترامب ضد فنزويلا.