محليات

برعاية أمير الرياض.. وزارة الشؤون الإسلامية تطلق ملتقى القيم الإسلامية الأول الاثنين المقبل

برعاية صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن بندر بن عبدالعزيز أمير منطقة الرياض، تُنظِّم وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد؛ ملتقى القيم الإسلامية الأول تحت شعار “قيم راسخة لحياة أفضل”، وذلك يوم الاثنين التاسع من شهر فبراير الجاري، في فندق الإنتركونتننتال بمدينة الرياض، بمشاركة عددٍ من أصحاب المعالي الوزراء، وأصحاب الفضيلة، إلى جانب نخبة من المختصين والمهتمين؛ لمناقشة سبل تعزيز القيم الإسلامية.
وثمّن معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد المشرف العام على ملتقى القيم الإسلامية الأول الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ, رعاية سمو أمير منطقة الرياض للملتقى في نسخته الأولى، منوهًا بما توليه القيادة الرشيدة -أيدها الله- من عناية كبيرة ودعم متواصل لأعمال وبرامج الوزارة التي تسعى لترسيخ القيم الإسلامية والوطنية، وتعزيز حضورها في مختلف مجالات الحياة، مشيرًا إلى أن القيم تمثل أساسًا متينًا لبناء الإنسان وصناعة مجتمع متماسك يسهم بفاعلية في مسيرة التنمية الشاملة.
وأوضح أن وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد تسعى من خلال تنظيم الملتقى لتعزيز حضورها في مختلف مسارات التنمية، إلى جانب تعزيز التكامل بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص والقطاع غير الربحي، وإبراز النماذج الوطنية الناجحة في مجال نشر وترسيخ القيم الإسلامية، وبما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
وأشار معاليه إلى أن برنامج الملتقى يتضمن عددًا من الجلسات العلمية وورش العمل التدريبية، وتدشين جائزة الابتكار المؤسسي، وجائزة الابتكارات الدعوية، إلى جانب معرض مصاحب، بمشاركة وزارات وهيئات وبرامج وطنية، تسعى جميعها إلى توحيد الجهود الوطنية في مجال القيم، ودعم المبادرات التي تعزز الهوية الوطنية والقيم المجتمعية.
ولفت وزير الشؤون الإسلامية النظر إلى أن الملتقى سيصدر في ختامه عددًا من التوصيات والبحوث العلمية التي تعزز القيم الإسلامية بوصفها ركيزة أساسية للتنمية، ومحورًا رئيسًا لبناء مجتمع حيوي يسهم في تحقيق التطلعات ومستهدفات رؤية المملكة 2030.
يأتي هذا الملتقى ضمن جهود وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الرامية إلى ترسيخ القيم الإسلامية والوطنية، وتعزيز دورها في بناء الفرد والمجتمع، من خلال مبادرات وبرامج نوعية تسهم في تحقيق الوعي المجتمعي، وتكامل الأدوار بين مختلف القطاعات، بما يدعم مستهدفات رؤية المملكة 2030.

زر الذهاب إلى الأعلى