محليات

جامعة طيبة تطلق أول كرسي بحثي لخدمة ذوي الإعاقة بتقنيات الابتكار.

وقّعت جامعة طيبة اليوم، عقد “كرسي السيد علي شربيني لتقنيات الابتكار لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقة”، بوصفه أول كرسي علمي بحثي من نوعه قائم على براءة اختراع تهدف إلى نقل التقنية من نطاق البحث العلمي إلى التطبيق العملي والخدمة الاجتماعية، عبر تطوير حلول تقنية متقدمة لتمكين الأشخاص ذوي الإعاقات السمعية والبصرية.
وأوضحت الجامعة أن الكرسي يرتكز على جهاز لمسي للاتصال اللاسلكي صُمّم لتحويل المحتوى الصوتي إلى أنماط اهتزازية محسوسة، بما يمكّن المستخدمين من إدراك الأصوات عبر حاسة اللمس، ويستهدف الابتكار تمكين الصُمّ وضعاف السمع وغيرهم، من التفاعل الحسّي مع المحتوى التعليمي، وفي مقدمته تعلّم القرآن الكريم وتلقيه بطريقة حسّية مبتكرة، تُعزّز الفهم والتفاعل مع التلاوة والتجويد.
وأفادت أن المشروع الذي يتولى تنفيذه فريقٌ بحثي أكاديمي متخصّص يأتي استجابة للحاجة المتزايدة إلى تقنيات مساعدة أكثر تطورًا، لخدمة الأشخاص ذوي الإعاقات السمعية والبصرية في المملكة، مما يعكس حجم الأثر المجتمعي المتوقع لهذا الابتكار.
ويستهدف المشروع تطوير المنتج ليكون قابلًا للتطبيق في البيئات التعليمية ومراكز التأهيل، إضافة إلى توظيفه مستقبلًا في مكتبة المسجد النبوي، والجهات ذات العلاقة بالتعليم القرآني والخدمات المساندة للأشخاص ذوي الإعاقة.
ويجمع الكرسي بين البحث العلمي والعمل الخيري والتنمية المجتمعية، ويتسق مع مستهدفات رؤية المملكة 2030 في تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة، وتعزيز جودة الحياة، إضافة إلى دوره المتوقع في دعم التعليم القرآني بوسائل تقنية حسية مبتكرة تخدم المجتمع محليًا وعالميًا.

زر الذهاب إلى الأعلى