محليات

خبراء من 40 دولة يرسمون استراتيجيات عالمية لرعاية الموهوبين في مؤتمر الموهبة والإبداع 2026

دعا المشاركون في المؤتمر الآسيوي التاسع عشر للموهبة والإبداع 2026 إلى ضرورة الاستثمار في الموهبة ورفع المهارات لمواءمة احتياجات سوق العمل المتغيرة، والارتقاء بتعليم الموهوبين عبر الابتكار، وذلك خلال فعاليات اليوم الرابع للحدث المقام في رحاب جامعة الأعمال والتكنولوجيا بجدة.
وشهدت الجلسات والندوات والمحاضرات التي شارك فيها خبراء من 40 دولة، حراكًا علميًّا مكثفًا استهدف صياغة إستراتيجيات عالمية جديدة لرعاية الموهوبين، من خلال سلسلة من الكلمات الرئيسية والندوات التي ركزت على “التميز المنهجي” و”تنمية المبدعين”، بمشاركة نخبة من الأكاديميين والباحثين الدوليين.
واستُهلت الجلسات بكلمة رئيسة للدكتورة لوسي سيرنا تحت عنوان “التميز المنهجي”، استعرضت فيها بيانات جُمعت على مدار 30 عامًا حول إطلاق الإمكانات البشرية من منظور عالمي، كما قدم الدكتور جانشاي ينغبرايون رؤية حول “التفكير كآينشتاين”، متناولًا إستراتيجيات تنمية المتعلمين الموهوبين في مجالات العلوم.
وشهد البرنامج ندوة تخصصية ناقشت العمل العابر للقارات لخلق وحدات تعليمية للموهوبين في أوروبا، شارك فيها كل من السير إدوارد بيرن، والدكتور كولم أورايليد، وسيلفيا فودور، فيما تفاعل المشاركون مع ندوة أخرى بعنوان “العدالة والتميز في تعليم الموهوبين في آسيا والمحيط الهادئ”، بمشاركة خبراء من عدة دول من بينها تايلاند وإندونيسيا والفلبين.
وضمن الجلسات العلمية المسائية، سُلط الضوء على “إعداد المتعلمين المتقدمين لمجتمع الغد العالمي” وفق منهج مركز (CTY)، وندوة حول “الارتقاء بتعليم الموهوبين عبر الابتكار” بمشاركة الدكتورة مريم الغامدي، وصادق إسماعيل, وأحمد مرسي، كما ركز الخبراء في ندوة نوعية على العلاقة بين الاستثمار في الموهبة ورفع المهارات لمواءمة احتياجات سوق العمل، شاركت فيها الدكتورة جواهر حمد بن يوسف, والدكتورة هيا العماني، وعادل الشعيبي، وعبدالله البليثي.
واختُتمت الجلسات العلمية بكلمات رئيسة حول “الذكاء العاطفي” والاحتياجات التعليمية الخاصة، إضافة إلى ندوة حول أثر برامج الموهبة في التنمية المعرفية والعملية للأفراد، أدارها الدكتور خالد العواد بمشاركة الدكتورة هناء المعيبد, ومحمد البواردي.

زر الذهاب إلى الأعلى