خريجو “زمالة الوسطية” يثمنون رعاية المملكة لنشر قيم التسامح عالمياً

أعرب عددٌ من طلاب الدراسات العليا من دول عربية وإسلامية عن شكرهم واعتزازهم ببرنامج زمالة الوسطية والاعتدال، الذي تشرف عليه وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، مؤكدين أن البرنامج يُمثّل نموذجًا علميًا رائدًا في ترسيخ منهج الاعتدال، ونبذ الغلو والتطرف، وتحقيق التوازن بين التأصيل الشرعي والفهم الواعي لمتطلبات العصر.
جاء ذلك بمناسبة اختتام البرنامج وتخريج الدفعة الثانية، في حفلٍ أُقيم بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة، حيث ثمّن الخريجون ما يحظى به البرنامج من دعم كريم ورعاية رسمية تعكس اهتمام القيادة الرشيدة -أيدها الله- بنشر قيم الوسطية والاعتدال عالميًا.
وفي هذا السياق، عبّر الدكتور محمد بن حسين عاشور الدليمي، خريج مرحلة الدكتوراه في العقيدة من الجامعة الإسلامية من جمهورية العراق، عن فخره بالانتماء إلى زمالة الوسطية والاعتدال، مؤكدًا أن زيارة وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ, للمشاركين تمثل دافعًا معنويًا كبيرًا، وتعكس اهتمام القيادة الرشيدة بترسيخ الاعتدال منهجًا للحياة، ونبذ الغلو والتطرف، وتعزيز قيم الرحمة والتسامح.
من جانبه، أفاد حسين محمد الحسيني من جمهورية مصر العربية، الحاصل على المركز الثالث في برنامج زمالة الوسطية والاعتدال، أن البرنامج قدّم حزمة متكاملة من المعارف العلمية شملت مجالات العقيدة، ومقاصد الدعوة وأولوياتها، وإدارة المشاريع، إلى جانب توظيف التقنيات الحديثة في العمل الدعوي.
وأوضح عبدالوهاب محمد علي بادي من جمهورية اليمن، طالب الدراسات العليا بالجامعة الإسلامية، أن الاستفادة منه كانت شاملة على المستويات العلمية والفكرية والتربوية والتقنية، مشيرًا إلى أن مشاركة طلاب من أكثر من خمسين دولة في هذا البرنامج تعكس عالمية رسالة المملكة وريادتها في نشر منهج الوسطية والاعتدال.
وسأل الخريجون الله -جل وعلا- أن يحفظ المملكة العربية السعودية قيادةً وشعبًا، وأن يجزيها خير الجزاء على ما تقدمه من جهود عظيمة في خدمة الإسلام والمسلمين، ونشر قيم الوسطية والاعتدال في مختلف أنحاء العالم.