رابطة الدوري السعودي: تحديات تنظيمية وتشغيلية وراء إقامة مباريات على ملاعب بديلة

أوضحت رابطة الدوري السعودي للمحترفين أسباب اعتماد بعض الأندية لملاعب بديلة في عدد من المباريات، مؤكدة أن القرار جاء نتيجة تحديات تشغيلية وتنظيمية تتعلق بإدارة الحشود، ومتطلبات الإنتاج التلفزيوني، والسعة الجماهيرية، بما يضمن سلامة الحضور وجودة النقل التلفزيوني الدولي.
وأكدت الرابطة إدراكها لأهمية خوض الأندية مبارياتهم على ملاعبهم، وتفهمها للنقاشات والملاحظات التي أثيرت من قبل الأندية والجماهير ووسائل الإعلام، مشيرة إلى أن الملعب المستضيف يمثل عنصرًا مؤثرًا في أداء النادي والتجربة الجماهيرية.
وبيّنت أن اعتماد الملاعب البديلة يأتي وفق معايير معتمدة تهدف إلى خدمة المسابقة والجماهير وشركاء البث، مع الحفاظ على أعلى مستويات السلامة وجودة البث، لافتة إلى وجود أعمال تطويرية معتمدة مسبقًا لرفع جاهزية عدد من الملاعب، أسوة بما تحقق مع نادي الفيحاء هذا الموسم بعد استكمال الاشتراطات اللازمة.
وأشارت الرابطة إلى أن الخطة المعتمدة تستهدف التنسيق مع الأندية المعنية لاستكمال التجهيزات اللازمة، تمهيدًا لاعتماد ملاعب أندية الحزم والخلود وضمك والتعاون خلال شهر فبراير من عام 2026، بما يتيح إقامة جميع مبارياتهم على ملاعبهم، مع استمرار خيار إقامة المباريات على ملاعب ذات سعة جماهيرية أكبر وفق الرؤية التجارية لكل نادٍ وحسب توفر المنشآت.
واختتمت رابطة الدوري السعودي للمحترفين بيانها بالتأكيد على أن هذه الجهود تأتي ضمن توجه شامل لرفع جودة البنية التحتية للملاعب، وتعزيز التجربة الجماهيرية، وتحقيق بيئة تشغيلية متكاملة تخدم الأندية والجماهير وتدعم جودة البث التلفزيوني.