سفارة الولايات المتحدة في بغداد تحث المواطنين الأمريكيين على مراجعة أوضاعهم والنظر في مغادرة العراق

أصدرت سفارة الولايات المتحدة الأمريكية في بغداد، اليوم 12 مارس 2026، تنبيهًا أمنيًا للمواطنين الأمريكيين في العراق، حذرت فيه من أن إيران والجماعات الميليشياوية المتحالفة معها تمثل تهديدًا كبيرًا للسلامة العامة. وأشارت السفارة إلى رصد هجمات استهدفت مواطنين أمريكيين ومصالح أمريكية وبنية تحتية حيوية، إضافة إلى استهداف شركات أمريكية ومنشآت طاقة تديرها الولايات المتحدة.
وأضافت السفارة أن هذه الجماعات شنت أيضًا هجمات على فنادق يرتادها أجانب وعلى مرافق لها صلات بالولايات المتحدة في أنحاء العراق، بما في ذلك إقليم كردستان، مؤكدة أن المواطنين الأمريكيين يواجهون كذلك خطر الاختطاف. ودعت السفارة المواطنين الأمريكيين إلى توخي الحذر الشديد، والحفاظ على مستوى منخفض من الظهور، والابتعاد عن الأماكن المرتبطة بالولايات المتحدة أو التجمعات التي قد تجعلهم هدفًا.
وأوضحت السفارة أنها تتابع الوضع عن كثب، مؤكدة استعداد الحكومة الأمريكية لتقديم المساعدة للراغبين في مغادرة العراق من خلال تزويدهم بأحدث المعلومات حول خيارات المغادرة المتاحة، مشيرة إلى أن سلامة وأمن المواطنين الأمريكيين تمثل أولوية للرئيس دونالد ترامب ووزير الخارجية ماركو روبيو ووزارة الخارجية الأمريكية.
وبيّنت السفارة أن المجال الجوي في العراق مغلق حاليًا ولا تعمل الرحلات التجارية، في حين توجد طرق برية إلى الأردن والكويت والمملكة العربية السعودية وتركيا، مع الإشارة إلى أن معظم المعابر الحدودية البرية مفتوحة حاليًا لكنها قد تُغلق دون إشعار مسبق، مع توقع تأخيرات طويلة.
ودعت المواطنين الأمريكيين إلى تقييم أوضاعهم الأمنية والنظر في المغادرة عبر الطرق البرية إذا كان ذلك آمنًا لهم، مع الاستعداد للبقاء في أماكن آمنة لفترات طويلة وتوفير مخزون من الغذاء والمياه والأدوية والمواد الأساسية.