مال وأعمال

شباب سعوديون يحولون شغف السيارات إلى مهن واستثمارات واعدة

صراحة – واس : 

 

يشهد قطاع صيانة السيارات في المملكة حضورًا متناميًا للكفاءات الوطنية، مع اتجاه عدد من الشباب السعودي إلى تحويل شغفهم بعالم المحركات إلى مهن احترافية ومشروعات استثمارية، مستفيدين من برامج التدريب والتأهيل والتطور المتسارع في تقنيات المركبات.

وسجلت تخصصات التقنية الميكانيكية، ومنها ميكانيكا وكهرباء السيارات، أكثر من 12 ألف متدرب خلال العام التدريبي 1447هـ، فيما تجاوز عدد الخريجين ألفي خريج، في مؤشر على تنامي الإقبال على التخصصات المرتبطة بقطاع السيارات.

وأكد مختصون أن صيانة المركبات شهدت تحولًا كبيرًا مع دخول الأنظمة الإلكترونية والحساسات ووحدات التحكم والبرمجيات، ما عزز الحاجة إلى فنيين مؤهلين يمتلكون مهارات التشخيص الإلكتروني والتعامل مع أجهزة الفحص الحديثة.

وأشاروا إلى أن التطور المتسارع في السيارات الكهربائية والهجينة وأنظمة القيادة الذكية يتطلب تحديث البرامج التدريبية وتعزيز التدريب العملي، إلى جانب تأهيل الكوادر الوطنية لمواكبة التقنيات الجديدة في صناعة المركبات.

وتبرز تجارب عدد من الشباب السعودي في هذا المجال قدرة الكفاءات الوطنية على الانتقال من الهواية إلى الاحتراف، وتحويل المهارات الفنية إلى فرص وظيفية ومشروعات استثمارية، بما يعزز مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تمكين أبناء الوطن ورفع مشاركتهم في سوق العمل.

إقراء المزيد

زر الذهاب إلى الأعلى