طرح مشروع تشغيل مستشفى جامعة أم القرى بالشراكة مع القطاع الخاص بطاقة 391 سريرًا

أطلقت جامعة أم القرى بالتعاون مع المركز الوطني للتخصيص مرحلة طلب إبداء الرغبات لمشروع استكمال وتجهيز وتشغيل مستشفى جامعة أم القرى، ضمن نموذج الشراكة بين القطاعين العام والخاص، في خطوة تستهدف تعزيز الاستثمار في القطاع الصحي ورفع كفاءة الاستفادة من الأصول الحكومية.
ويعتمد المشروع على عقد يمتد لمدة 30 عامًا يشمل أعمال التصميم، والتشييد، والتمويل، والتشغيل، والصيانة، بهدف استكمال المستشفى وتشغيله كمستشفى جامعي متكامل بطاقة استيعابية تصل إلى 391 سريرًا.
ويتضمن المشروع استكمال الأعمال الإنشائية المتبقية، وتشغيل المنشأة الصحية بكامل طاقتها، مع تقديم خدمات طبية متكاملة تشمل التنويم، والعيادات الخارجية، والطوارئ، والعمليات الجراحية، والخدمات التشخيصية، إلى جانب إدارة المرافق والخدمات الطبية المساندة.
ومن المنتظر أن يسهم المشروع في دعم منظومة التعليم الطبي والبحث العلمي بجامعة أم القرى، وتأهيل الكفاءات الوطنية، إضافة إلى توفير خدمات صحية متخصصة لسكان منطقة مكة المكرمة، بما يعزز جودة الرعاية الصحية ويواكب مستهدفات رؤية المملكة 2030.
كما يهدف المشروع إلى تعزيز مشاركة القطاع الخاص في تشغيل وإدارة المرافق الصحية، ورفع كفاءة الإنفاق، وتحقيق الاستدامة المالية، وفق أفضل الممارسات العالمية في إدارة المشاريع الصحية.
ودعت جامعة أم القرى والمركز الوطني للتخصيص المستثمرين والمشغلين والمؤسسات المالية المحلية والدولية إلى التقدم بطلبات إبداء الرغبة، مبينين أن آخر موعد لاستقبال الطلبات هو 21 يوليو 2026.