#فرنسا و #الجزائر تبحثان استئناف العلاقات بين البلدين

عقد وزير الخارجية الفرنسي، جان-نويل بارو، محادثة هاتفية مع نظيره الجزائري، أحمد عطّاف، ناقشا خلالها التحديات التي تواجه استئناف التعاون الثنائي بين البلدين.
وتعد هذه المحادثة هي الأولى من نوعها منذ عدة أشهر، مما يشير إلى رغبة متبادلة في تجاوز التوترات الدبلوماسية التي خيمت على العلاقات خلال الفترة الماضية. وتناولت المباحثات سبل تعزيز التعاون في مجالات حيوية أبرزها الأمن ومكافحة الهجرة غير الشرعية، حيث أعرب الجانب الفرنسي عن أمله في أن تسفر هذه النقاشات عن نتائج ملموسة تخدم مصالح الطرفين.
كما تطرق الوزيران إلى قضايا إقليمية ودولية ملحة، وفي مقدمتها الأزمات المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، مؤكدين ضرورة استمرار الحوار السياسي لمواجهة التحديات الراهنة.
وتأتي هذه التحركات الدبلوماسية في وقت تتزايد فيه التقارير حول قرب عودة السفير الفرنسي إلى الجزائر، بعد فترة من التوتر الذي بدأ صيف عام 2024 على خلفية تباين المواقف بشأن ملف الصحراء الغربية، وتلاها سلسلة من الإجراءات الدبلوماسية والقضايا القانونية التي أدت إلى استدعاء السفراء وتقليص التمثيل القنصلي.