محليات

مجمع الملك سلمان العالمي يصدر التقرير الثاني من مؤشر “بَلْسَم” لتقييم تقنيات الذكاء الاصطناعي للغة العربية

أصدر مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية التقرير الثاني لمؤشر “بَلْسَم” لتقييم النماذج اللغوية العربية، وذلك ضمن حلقة نقاش متخصصة نظّمها المجمع، بمشاركة نخبة من الباحثين والمتخصصين في مجال الحوسبة اللغوية وتقييم تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأوضح الأمين العام للمجمع الدكتور عبدالله بن صالح الوشمي، أن مؤشر “بَلْسَم” يمثّل إطارًا معياريًّا وطنيًّا محايدًا لتقييم النماذج اللغوية العربية، ويأتي في سياق جهود المجمع لتطوير أدوات قياس دقيقة وموثوقة تسهم في رفع جودة تقنيات الذكاء الاصطناعي للغة العربية، وتدعم استخدامها في القطاعات المختلفة وفق أسس علمية ومنهجية واضحة.
ويهدف إصدار التقرير الثاني للمؤشر إلى عرض نتائج تقييم النماذج اللغوية العربية للنصف الثاني من عام 2025م، وما يتضمنه من مؤشرات أداء وتحليلات مقارنة واتجاهات عامة لمشهد النماذج اللغوية؛ على نحو يدعم اتخاذ القرار، ويُسهم في توحيد الممارسات الوطنية في تقييم تقنيات الذكاء الاصطناعي للغة العربية، وتمكين الجهات من اختيار النماذج الأنسب، وفقًا لمعايير واضحة ودقيقة.
وتناولت حلقة النقاش أبرز نتائج التقرير الثاني لمؤشر “بَلْسَم”، ومشهد مؤشرات تقييم النماذج اللغوية العربية، وما يواجهه من فرص وتحديات، إضافةً إلى استعراض منهجية المؤشر القائمة على مهام تقييم متعددة تشمل المجالات اللغوية والمعرفية المختلفة، والمدعومة بواجهات برمجية تمكّن الجهات الحكومية والمؤسسات البحثية والشركات التقنية والأفراد من تقييم نماذجهم الخاصة ومقارنتها، وتحديد النموذج الأنسب لكل مجال.
واستُعرضت تجارب عددٍ من الجهات الحكومية والخاصة في الاستفادة من مؤشر (بَلْسَم).
وناقشت الحلقة فرص اعتماد مؤشر “بَلْسَم” مرجعًا وطنيًّا موحّدًا لتقييم النماذج اللغوية العربية، وآليات استخدامه عمليًّا، إلى جانب فتح باب التعاون مع الجهات في تطوير مؤشرات تقييم متخصصة أو مجالات محددة ضمن المؤشر؛ وفقًا لما يواكب احتياجات القطاعات المختلفة، ويعزز توحيد الممارسات الوطنية في هذا المجال.
ويأتي ذلك ضمن جهود مجمع الملك سلمان العالمي للغة العربية في دعم مسار الحوسبة اللغوية، وتعزيز تطوير تقنيات الذكاء الاصطناعي للغة العربية، والإسهام في تحقيق مستهدفات برنامج تنمية القدرات البشرية؛ ببناء منظومة معيارية تدعم البحث والتطوير، وترسّخ مكانة المملكة مرجعًا وطنيًّا في تقييم النماذج اللغوية العربية.

زر الذهاب إلى الأعلى