حول العالم

مقتل 29 شخصاً واعتقال 1200 خلال الاحتجاجات في إيران

 

أفادت وكالة أنباء ناشطي حقوق الإنسان (هرانا) أن 29 شخصاً على الأقل قتلوا خلال الأيام العشرة الماضية من الاحتجاجات في أنحاء إيران. وذكرت الوكالة التي تتخذ من الخارج مقراً لها أن اثنين من القتلى الذين تأكد مقتلهم حتى ليلة الاثنين كانوا من قوات الأمن، بينما لم تنشر السلطات الإيرانية حصيلة رسمية للقتلى.

وأوضحت الوكالة أن 64 متظاهراً أصيبوا واعتقل 1200 آخرون خلال الاضطرابات التي اندلعت بسبب الأزمة الاقتصادية وانتشرت في 27 من أصل 31 محافظة إيرانية. وأظهرت مقاطع فيديو قوات الأمن وهي تطلق الغاز المسيل للدموع خلال اشتباكات مع متظاهرين في بازار طهران الكبير هتفوا بشعارات ضد المرشد الأعلى.

بدأت الاحتجاجات في 28 ديسمبر بخروج أصحاب المحلات للتعبير عن غضبهم من انخفاض قيمة العملة مقابل الدولار وارتفاع التضخم إلى 40%، ثم انضم طلاب الجامعات للاحتجاجات التي انتقلت لمدن أخرى. وهدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالتدخل إذا قتلت قوات الأمن المتظاهرين السلميين، بينما وصف المرشد الأعلى علي خامنئي المحتجين بـ “مثيري الشغب” وتوعد بعدم التراجع أمام العدو.

واتهمت منظمة العفو الدولية قوات الحرس الثوري والشرطة بمحاصرة مستشفى الإمام الخميني في مدينة إيلام الكردية، واستخدام البنادق والغاز المسيل للدموع داخل أروقة المستشفى والاعتداء على العاملين الطبيين والمصابين، في خطوة وصفتها الخارجية الأمريكية بأنها “جريمة واضحة ضد الإنسانية”. وتعد هذه الاحتجاجات الأوسع نطاقاً منذ عام 2022.

وأفادت تقارير إعلامية بقيام ميليشيات ومجموعات تابعة للنظام الإيراني بمداهمة أحد المستشفيات، حيث قاموا باختطاف عدد من المتظاهرين الذين يتلقون العلاج جراء إصابات لحقت بهم خلال الاحتجاجات الأخيرة.

وأوضحت المصادر أن هذه المداهمات تأتي في إطار حملة قمع واسعة تشنها السلطات لملاحقة المشاركين في الحراك الشعبي، وسط مخاوف دولية متزايدة بشأن مصير المعتقلين وظروف احتجازهم.

زر الذهاب إلى الأعلى