هيئة الطيران المدني تستضيف النسخة الثانية من ورشة عمل تحسين جودة الإجراءات الأمنية في مطارات المملكة

صراحة ـ واس
استضافت الهيئة العامة للطيران المدني بمقرها الرئيس في الرياض، أعمال النسخة الثانية من ورشة عمل تحسين مستوى جودة الإجراءات الأمنية في مطارات المملكة، وذلك في إطار جهودها المستمرة لتعزيز التكامل الأمني مع رئاسة أمن الدولة، والارتقاء بمعايير الأمن في مطارات المملكة. وتهدف الورشة إلى تعزيز التعاون من خلال تبادل المعلومات والخبرات والتدريب في مجال أمن الطيران، والاطلاع على الخطط المستقبلية فيما يتعلق بالمطارات وأمن الطيران بالمملكة، إضافة إلى تطوير إجراءات التفتيش الأمني بالمطارات بما يتواءم مع نمو الحركة الجوية.
وشهدت الورشة حضور عدد من المختصين من الهيئة ورئاسة أمن الدولة والجهات المعنية بالأمن والمطارات، إذ استُعرضت أبرز التحديات، ونوقشت سبل تطوير الأنظمة والعمليات الأمنية، إضافة إلى بحث آليات استدامة تميز الإجراءات الأمنية عبر اعتماد تقنيات حديثة وبرامج تدريبية متخصصة.
وقُدمت خلال الورشة مجموعة من أوراق العمل شملت موضوعات: (الطيران العام، ومراكز المراقبة والتحكم في مطارات المملكة، والاختبارات الأمنية بمطارات المملكة وإدارة المخاطر والتهديدات الأمنية في أمن الطيران).
وضمن أعمال الورشة، زار المشاركون مركز مراقبة أمن الشحن الجوي، الذي يُعد منصة موحدة تجمع الجهات المعنية بأمن الشحن الجوي؛ واطلعوا على ما يضمه المركز من نظام تفتيش -عن بُعد- الذي يُتيح المراقبة المركزية على مدار الساعة، وإشرافه على أمن سلاسل إمداد الشحن الجوي عبر (40) وكالة معتمدة موزعة على أربع مناطق رئيسة في المملكة، ترتبط بالمنافذ الجوية، علاوة على استخدامه لتقنيات عديدة مثل: إنترنت الأشياء، وتحليل المخاطر المتقدمة لمتابعة حركة الشحنات منذ استلامها بالوكالات حتى وصولها إلى المطار؛ مما يعزز أمن العمليات اللوجستية، كما زار المشاركون متحف الطيران المدني، واطلعوا على محتويات ومقتنيات المتحف وصالاته التي تحكي تاريخ ومراحل وبدايات الطيران المدني السعودي.
ويأتي عقد هذه الورشة ضمن سلسلة مبادرات تستهدفها الهيئة لرفع جاهزية القطاع ورفع مستوى الكفاءة التشغيلية، وتحقيق بيئة سفر آمنة ومتطورة تواكب النمو المتسارع في حركة النقل الجوي داخل المملكة وخارجها.