واشنطن تصنف 3 أفرع للإخوان المسلمين كمنظمات إرهابية وتفرض عقوبات عليها

نفذت إدارة الرئيس دونالد ترامب تعهدها بتصنيف ثلاثة فروع لجماعة الإخوان المسلمين في الشرق الأوسط كمنظمات إرهابية، وفرضت عقوبات عليها وعلى أعضائها في قرار قد تكون له تداعيات على قطر وتركيا.
وأعلنت وزارتا الخزانة والخارجية يوم الثلاثاء عن هذه الإجراءات ضد الفروع اللبنانية والأردنية والمصرية لجماعة الإخوان المسلمين، والتي قالت إنها تشكل خطراً على الولايات المتحدة والمصالح الأمريكية.
وصنفت وزارة الخارجية الفرع اللبناني كمنظمة إرهابية أجنبية، وهو التصنيف الأكثر صرامة، مما يجعل تقديم دعم مادي للجماعة جريمة جنائية. فيما أدرجت وزارة الخزانة الفرعين الأردني والمصري كإرهابيين عالميين مصنفين بشكل خاص لتوفيرهم الدعم.
وقال وزير الخارجية ماركو روبيو في بيان: “تعكس هذه التصنيفات الإجراءات الافتتاحية لجهد مستمر ومستدام لإحباط أعمال العنف وزعزعة الاستقرار التي تقوم بها أفرع الإخوان المسلمين أينما حدثت. ستستخدم الولايات المتحدة جميع الأدوات المتاحة لحرمان هذه الأفرع من الموارد اللازمة للانخراط في الإرهاب أو دعمه”.
وكان روبيو ووزير الخزانة سكوت بيسنت قد كُلفا العام الماضي بموجب أمر تنفيذي وقعه ترامب بتحديد الطريقة الأنسب لفرض عقوبات على الجماعات التي يقول المسؤولون الأمريكيون إنها تشارك في حملات العنف وزعزعة الاستقرار التي تضر بالولايات المتحدة ومناطق أخرى.
وذكر المسؤولون أن أجنحة من هذه الأفرع تورطت في أعمال عنف، بما في ذلك إطلاق صواريخ من لبنان، بينما قدم قادة الجماعة في الأردن دعماً لحركة حماس. يذكر أن جماعة الإخوان المسلمين تأسست في مصر عام 1928 ولكن تم حظرها هناك في عام 2013، كما أعلن الأردن عن إجراءات ضدها في أبريل الماضي.
وأشار مراقبون إلى أن بعض حلفاء الولايات المتحدة، بما في ذلك الإمارات العربية المتحدة ومصر، من المرجح أن يرحبوا بهذا التصنيف، في حين قد يشكل القرار تحدياً في العلاقات الثنائية مع دول أخرى. كما قد يؤثر التصنيف على طلبات التأشيرات واللجوء في الولايات المتحدة ودول غربية أخرى.