وزير الشؤون الإسلامية يوقّع البرنامج التنفيذي لمذكرة التفاهم في المجالات الإسلامية مع معالي وزير الأوقاف والشؤون الدينية الصومالي

وقّع معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، اليوم الأربعاء 9 شعبان 1447هـ، بمكتبه في محافظة جدة، البرنامج التنفيذي لمذكرة التفاهم في المجالات الإسلامية مع معالي وزير الأوقاف والشؤون الدينية الصومالي الشيخ مختار روبو علي وذلك في إطار العلاقات المتميزة بين المملكة وجمهورية الصومال.
ويأتي توقيع البرنامج التنفيذي إنفاذًا لمذكرة التفاهم الموقعة بين الجانبين في مجال الشؤون الإسلامية بمدينة جدة بتاريخ 6 رجب 1445هـ، حيث اتفق الطرفان على تفعيل بنودها من خلال هذا البرنامج التنفيذي، الذي جرى توقيعه بمدينة جدة اليوم الأربعاء 9 شعبان 1447هـ، بما يعزز مجالات التعاون المشترك ويخدم القضايا الإسلامية ذات الاهتمام المشترك.
ويتضمن البرنامج التنفيذي عددًا من مجالات التعاون، من أبرزها إقامة دورات علمية تأصيلية في جمهورية الصومال الفدرالية لتأهيل الدعاة والأئمة والخطباء والمؤذنين، وتعزيز منهج الوسطية والاعتدال، وبيان سماحة الإسلام ومحاربة الغلو والتطرف، إضافة إلى توضيح موقف الإسلام من القضايا المعاصرة، كما يشمل تزويد وزارة الأوقاف والشؤون الدينية الصومالية بنسخ من إصدارات مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف وترجمة معانيه، إلى جانب إصدارات الوزارة من الكتب والمطبوعات العلمية والدعوية.
ونص البرنامج كذلك على تبادل الدعوات لحضور الندوات والمؤتمرات الإسلامية، والمسابقات القرآنية في مجالات الحفظ والتجويد والتفسير التي تُقام في البلدين، وعقد لقاء علمي في مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف بالمدينة المنورة لنقل خبرة المملكة في خدمة القرآن الكريم وطباعة المصحف الشريف وترجمة معانيه، إضافة إلى ترتيب زيارة لأحد أئمة الحرمين الشريفين إلى جمهورية الصومال الفدرالية.
كما شمل البرنامج التنفيذي التعاون في مجال الدعوة الإلكترونية، من خلال توضيح المفهوم الصحيح للتعاليم الإسلامية، وتبادل الخبرات في مجال البرامج الإعلامية الدينية المسموعة والمرئية، بما يسهم في تعزيز الخطاب الدعوي المعتدل ومواجهة الأفكار المتطرفة.
ويجسد توقيع هذا البرنامج التنفيذي عمق العلاقات الأخوية بين المملكة العربية السعودية وجمهورية الصومال الفدرالية، ويعكس حرص وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد على تعزيز التعاون الإسلامي المشترك، ونشر منهج الوسطية والاعتدال، وخدمة الإسلام والمسلمين، انطلاقًا من رسالة المملكة الريادية في هذا المجال.