الأخبار الرئيسيةمحليات

وفاة الفريق أول سعيد القحطاني والصلاة عليه عصر اليوم بالرياض | #عاجل

انتقل إلى رحمة الله تعالى معالي الفريق أول سعيد بن عبدالله القحطاني، مساعد وزير الداخلية لشؤون العمليات، اليوم الجمعة 20 رجب 1447هـ الموافق 9 يناير 2026م، بعد مسيرة حافلة بالعطاء في خدمة الدين والوطن وقطاع الأمن.

ومن المقرر أن يُصلّى على الفقيد عقب صلاة عصر اليوم في جامع الملك خالد بمدينة الرياض، وسط مشاركة واسعة من المسؤولين وزملائه ومحبيه.

ونعت وزارة الداخلية الفقيد عبر حسابها الرسمي في منصة «X»، مؤكدة أن الوطن فقد أحد رجالاته المخلصين، وقالت في بيانها:
«تنعى وزارة الداخلية الفريق أول/ سعيد بن عبدالله القحطاني مساعد وزير الداخلية لشؤون العمليات، إثر وفاته اليوم. تغمده الله بواسع رحمته ومغفرته ورضوانه وأسكنه فسيح جناته. إنا لله وإنا إليه راجعون».

مسيرة أمنية ممتدة لأكثر من خمسة عقود

وكان الفريق أول سعيد القحطاني – رحمه الله – قد تخرج من كلية الملك فهد الأمنية، وبدأ مسيرته في قطاع الأمن عام 1390هـ برتبة ملازم، حيث واصل تطوير نفسه عبر الدورات التخصصية والعمل الميداني، ما أسهم في تدرجه في المناصب القيادية وتحقيق العديد من الإنجازات الأمنية.

وتقلد الفقيد عددًا من المناصب المهمة، من أبرزها:

  • مدير التموين بالإدارة العامة للسجون.

  • العمل في الأمن الجنائي بالأمن العام.

  • مدرسًا للتحقيق بمعهد الأدلة الجنائية ومُعدًا للمناهج العلمية.

  • مدير مكتب مساعد مدير الأمن العام للأمن الجنائي.

  • رئيس قسم تحقيق قضايا النفس بالأمن الجنائي عام 1984م.

  • قائد وحدات التحقيق بمنطقة عرفات لمدة أربع سنوات.

  • مدير شعبة التحقيقات الجنائية ثم مدير إدارة الأمن الجنائي عام 1992م.

  • قائد وحدات التحقيق بمنطقة منى في مواسم الحج من 1987م إلى 1990م.

  • مدير الأمن الجنائي في المشاعر المقدسة من 1990م إلى 1994م.

  • مساعد قائد قوات أمن الحج للأمن الجنائي عام 1414هـ، وأسهم في تطوير خطط الأمن الجنائي في الحج.

  • مدير شرطة منطقة مكة المكرمة في 26 يونيو 1998م.

  • نائب قائد قوة أمن الحج عام 2002م.

  • مدير الأمن العام من عام 2004م حتى تعيينه مساعدًا لوزير الداخلية لشؤون العمليات في عام 2014م.

إرث مهني وإسهامات وطنية

ويُعد الفريق أول سعيد القحطاني من القيادات الأمنية التي كان لها دور بارز في تطوير منظومة الأمن العام وخطط أمن الحج والمشاعر المقدسة، حيث عُرف بالحزم والانضباط والعمل المؤسسي، وأسهم في رفع كفاءة العمل الميداني وتعزيز الجاهزية الأمنية في عدد من المواقع الحساسة.

وقد خلف رحيله حزنًا واسعًا في الأوساط الأمنية والرسمية، تقديرًا لما قدمه من خدمات جليلة طوال مسيرته المهنية.

رحم الله الفقيد وأسكنه فسيح جناته، وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.

زر الذهاب إلى الأعلى