بمشاركة 80 خبيراً.. اختتام ملتقى “تمكين X” الأول بجامعة الملك سعود

اختتمت جامعة الملك سعود فعاليات ملتقى الجامعة للتدريب «تمكين X» في نسخته الأولى، الذي أُقيم على مدى ثلاثة أيام، وسط مشاركة واسعة من القيادات الأكاديمية والخبراء والجهات الوطنية والدولية، وبحضور لافت يعكس المكانة المتقدمة للجامعة ودورها الريادي في تنمية رأس المال البشري.
وشهد الملتقى مشاركة أكثر من 80 متحدثًا وخبيرًا في مجالات التدريب وتطوير القدرات، إلى جانب مشاركة أكثر من 20 جهة داخلية ودولية، فيما تجاوز عدد المتطوعين والمتطوعات 300 مشارك، في صورة تعكس حجم التفاعل المجتمعي والمهني مع الحدث.
وتضمّن الملتقى برنامجًا ثريًا من الأنشطة النوعية، حيث احتوى على 26 ورشة عمل تدريبية متخصصة استهدفت بناء المهارات والتطوير المهني، إلى جانب 7 جلسات حوارية وحلقات نقاش ناقشت قضايا التمكين وبناء القدرات والتطوير المؤسسي، كما تخللته جلسات إرشاد مهني وأكاديمي تفاعلية جمعت المشاركين بعدد من الخبراء والمتخصصين.
وفي جانب الشراكات، شهد الملتقى توقيع أكثر من 200 اتفاقية ومذكرة تفاهم وشراكة مع جهات مختلفة، في خطوة تعكس توجه الجامعة نحو توسيع الشراكات النوعية وتعزيز منظومة التدريب وتنمية القدرات على المستويين المؤسسي والفردي.
وأصدر الملتقى في ختامه عددًا من التوصيات، من أبرزها تعزيز ثقافة التمكين المؤسسي والفردي داخل الجامعة وربط التدريب بالنتائج العملية، وتطوير برامج تدريبية مستدامة تركز على بناء المهارات القيادية والفنية لدى الطلاب والموظفين، وتعزيز التعاون بين العمادات والأقسام المختلفة لتبادل المعرفة والخبرات، واستثمار الخبرات المكتسبة من الملتقى لتشكيل مبادرات مستقبلية داعمة للتطوير المؤسسي، إضافة إلى توظيف نتائج التقييم والمتابعة في تحسين البرامج القادمة وضمان استمراريتها.
وأسفر الملتقى عن مخرجات ملموسة، تمثلت في تقديم ورش تدريبية ناجحة ذات طابع تطبيقي، وبناء شبكة تواصل بين المتدربين والخبراء لتعزيز التعلم المستمر، وإعداد ملخص شامل للتوصيات والأفكار القابلة للتحويل إلى مبادرات وسياسات عملية، إلى جانب توثيق تجارب وقصص نجاح ملهمة، ووضع خطط متابعة للمبادرات التدريبية بما يضمن تحويل المعرفة إلى أثر مستدام.
ويجسد ملتقى «تمكين X» توجه جامعة الملك سعود نحو ترسيخ التدريب بوصفه ركيزة إستراتيجية للتطوير، وترجمة التزامها بدورها الوطني في بناء الإنسان وتمكين الكفاءات وصناعة الأثر.